قم بتحميل تطبيق عدن أف أم للجوال واستمع للاذاعة المباشرة
واحصل على جديد الاخبار

باللأرقام والوثائق "التدمير الممنهج للمؤسسات في الجنوب بعد حرب صيف 94م " طيران اليمدا

- تصغير الخط + تكبير الخط
متابعات_خالد_شائع 
 
 
 
" باللأرقام والوثائق "التدمير الممنهج  للمؤسسات في الجنوب بعد حرب صيف 94م " طيران اليمدا
 
 
 
كتاب الدكتور حسين العاقل
 
 
رصد الدكتور " حسين العاقل "المحاضر في جامعة عدن عبر سلسلة تقارير حقوقية "  التدمير الممنهج " الذي مارسته قوى 7-7بعد حرب صيف عام 94م  وطال كافة المؤسسات والمصانع والمنشآت التي كانت قائمة في عدن وحضرموت وابين وكافة المحافظات الجنوبية ومن بين تلك المؤسسات تقف شركة " طيران جمهورية اليمن الديمقراطية " اليمدا " كواحدة من الشواهد الحيّة لتلك الممارسات التعسفية بحق العمال الجنوبيين الذي جرى تسريحهم برواتب زهيدة الى بيوتهم ووصل عددهم بحسب كشوفات وثقتها لجان شكلتها الأمم المتحدةعام 2013أكثر من 130 ألف موظف " حيث كانت شركة طيران "اليمدا " واحدة من أنجح شركات الطيران في المنطقة بأصول مالية وعينية  تتجاوز المليار دولار "" الدكتور حسين العاقل المحاضر  في جامعة عدن قام بجمع العديد من الوثائق والشهادات التي توثق تلك الجرائم والانتهاكات التي طالت تداعياتها عمال الشركات والمصانع والمنشآت في الجنوب ننشرها تباعا" 
 
نص التقرير ::
 
شركة طيران اليمن الديمقراطي (اليمدا) وجريمة الدمج القسري
 
د. حسين مثنى العاقل "
تهدى هذه الحلقة مع التحية إلى المناضلين الجنوبيين في عالم الشتات القسري والمجتمعين في العاصمة البلجيكية (بروكسل).مقدمة    بندر عدن – Aden Bandar  إنها درة الجزيرة  تألق اسمها  في ذاكرة التاريخ،,ولسان الروات والمحدثين ؛ وكلما عادت ذاكرة الوعي الجمعي لمن عاشوا وعاصروا مرحلة النهضة والتحول لمدينة عدن منذ النصف الثاني من القرن الماضي، لا بد لمشاعرهم أن تفيض شوقا وهيام إلى ذلك الزمن الجميل حينما تدغدغ حواسهم النقية نغمات الفنان القدير أبوبكر سالم بالفقيه وهو ينبش حنين الشوق والشجون ليرسم صور الحياة المألوفة حينذاك لحركة طيران النقل الجوي، وهي تطير في سماء (بندر عدن) وعلى متنها قلوب تهفو بلوعة الشوق والغرام الروحي بالوصول إلى حضن الثغر الباسم عدن- مدينة العناق وروعة الانسجام بين أمواج مياه البحر والخليج وسفوح جبال شمسان وشواطئ الرمال وكل معالم سحر الطبيعة لسواحل جنات عدن، التي وهبها الله مميزات طبيعية نادرة قلما وجدت بعض منها في مدن أخرى. فهذه الصورة المتواترة في ذاكرة التاريخ لحركة الطيران المدني لمدينة عدن، إنما هي تعبير حقيقي عن ذلك الواقع الممتد عبر عدة عقود من سنوات النهضة الحضارية لعاصمة الجنوب. فهي من أول المدن العربية التي أنشأ فيها مطار دولي بمنطقة خور مكسر عام 1917م، وفي عام 1919م هبطت فيه أول طائرة مدنية.. ثم توالت مراحل التطور لحركة الطيران المدني خلال الأعوام 20- 1930 على مستوى عواصم المحميات الشرقية والغربية، حيث أنشئت عدة مطارات ترابية لرحلات النقل الداخلية وعلى وجه الخصوص في بعض المدن ومنها مطارات نصاب (شبوة) ومطار مكيراس-أبين) ومطار المكلا (حضرموت) ومطار بيحان (شبوة) ومطار الضالع (ومطاري الغرف وسيئون (حضرموت) ومطار سقطرى (1). ويمكن استخلاص أهم مراحل التطور للطيران المدني في الجنوب بحسب الجدول رقم (19).جدول رقم (19) يعرض أهم المراحل التاريخية لتطور الطيران المدني في الجنوب.السنة أهم المراحل لتطور الطيران المدني في الجنوب 1916 الشروع في أنشاء مطار عدن كأول مطار دولي في شبه الجزيرة العربية.1919 هبوط أول طائرة في مطار عدن20 – 1930 أنشئت عدة مطارات ترابية في معظم سلطنات الجنوب 1941 أسس رجل الأعمال الفرنسي (انطوني بيس (Antonin Besse أول شركة خطوط للطيران المدني وكانت تتألف من أربع طائرات من نوع (DC-3)1943 إقلاع أول طائرة من مطار عدن إلى مدينة أديس أبابا عاصمة أثيوبيا1952 أنشأ آل باهارون أول شركة طيران مدني (باسكو BASCO Airilnes (قطاع خاص) على مستوى شبه الجزيرة العربية وأفريقيا تكونت من ست طائرات نوع اورجنت وتم فتح خطوط جديدة إلى القاهرة وبيروت والكويت وجدة.1961 اشترت شركة (باسكو) أسهم شركة طيران خطوط عدن الجوية ثم  تحول اسمها إلى شركة طيران الجنوب العربي.1969 تم تأميم شركة آل باهارون (باسكو) لتؤول ملكيتها للدولة (قطاع عام) وتحول اسم الشركة إلى شركة خطوط اليمن الديمقراطية (اليمدا AL-YEMDA70- 1990 اشترت شركة اليمدا عدد من الطائرات الحديثة منها خمس طائرات بوينج نوع Boeing 707 وطائرتين أكثر تطور وحداثة نوع بوينج اير باص Boeing Air Buss1996 تم الدمج القسري لشركة اليمدا المملوكة لدولة الجنوب 100% مع شركة اليمنية التي ليس لها سوى نسبة 51% من أسهم اليمنية بينما للسعودية نسبة 49% وهنا تكمن ؟؟. المصدر: أبو مبارك السويري الحضرمي، تاريخ الطيران في عدن والجنوب العربي، صوت الجنوب نيوز/2008-نستنتج من الجدول مدى قدم تاريخ نشأة وتطور الطيران المدني في الجنوب العربي لمرحلة ما قبل الاستقلال، ومستوى التقدم والتحديث في الأسطول الجوي لشركة الطيران الديمقراطي (اليمدا) خلال الفترة من عام 1970 إلى عام 1990م وما وصلت إلية الشركة من نجاحات مذهلة رغم الظروف والإمكانيات الشحيحة، ومع ذلك كانت شركة طيران (اليمدا) تمتلك حوالي 17 طائرة ومعتمدة بالكامل على الكوادر والكفاءات والخبرات الجنوبية في مختلف المجالات التشغيلية من الطيارين والمهندسين والعاملين والموظفين، وتدار باستخدام الطرق العلمية والتقنية في عمليات خدمات النقل الجوي.. وفي المقابل فإن شركة اليمنية هي عبارة عن شركة تأسست عام 1949م كانت وما زالت حتى يومنا هذا شركة خاضعة وتابعة للخطوط الجوية السعودية؟. والمثير للسخرية وعلامات التعجب و ...!!!؟ هو أن اسم شركة اليمنية ليست سوى علامة تجارية تتقاسم حصص نشاطها ورأسمالها الجمهورية العربية اليمنية بنسبة 51% والمملكة العربية السعودية نسبة 49%، وهناك احتمالات تشير إلى أن اليمنية عبارة عن شركة خاصة بالرئيس ومجموعة من المقربين ومنهم المدير العام لليمنية (... القاضي). وهذا الاعتقاد يمكن استنتاجه من خلال الخبر المستجد بعد مغادرة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح للعلاج في السعودية وما يثار حول  علاقة إرجاع خمس طائرات إلى الشركة المؤجرة (ilfc) ثلاث طائرات اير باص 330 وطائرتين بوينج 737 على الرغم أن عقد الإيجار الموقع ينتهي في عام 2014م !؟. ولا بآس من عرض الخبر لمن يستطيع كشف الأسرار الغامضة والمجهولة من أبناء الجنوب فقد أكدت مصادر أن رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية عبد الخالق القاضي غادر البلاد بعد ساعات من مغادرة الرئيس صالح إلى مدينة الرياض. وذكرت المصادر أن أمين الحيمي مستشار رئيس مجلس الإدارة والقائم بأعماله – طلب من شركة (ilfc) المؤجرة للطائرات سحب طائراتها من الخطوط الجوية اليمنية، حيث تم إرجاع ثلاث طائرات إير باص 330 وطائرتين بوينج 737 رغم أن عقد الإيجار الموقع إلى عام 2014م... وأشارت المصادر أن قرار إرجاع الطائرات سيؤدي إلى تعطيل عمل اليمنية وسيؤدي هذا القرار إلى الاستغناء عن حوالي 80 طيارا بالإضافة إلى المهندسين والفنيين(2). وحول تفسير هذا الأمر وأسراره الخفية ؟. يرى كثيرون أن علاقة الترابط بين مغادر الرئيس صالح إلى الرياض للعلاج بعد محاولة اغتياله بتاريخ 3/ 6/ 2011م، وسرعة إرجاع الطائرات للشركة المؤجرة ربما يكون ورائها صفقات مشبوهة يخشى رئيس مجلس إدارة شركة اليمنية (... القاضي) أن تنكشف الفضيحة ويكون ضمن المطلوبين للمحاكمة وخصوصا بعد ارتفاع أصوات الثورة الشبابية المطالبة برحيل الرئيس ومحاكمته ومحاكمة أفراد أسرته ومعاونيه، والذي يعد عبد الخالق القاضي من أبرز الفاسدين في نظام سلطة الرئيس المخلوع. كما تساور الكثيرون شكوك ترتقي إلى درجة الجزم باليقين على أن ظاهرة الصمت المريب والتعتيم المبهم حول جريمة إسقاط الطائرة اليمنية فوق مياه المحيط الهندي بالقرب من جزر القُمر بتاريخ 30/6/ 2009، لها علاقة بالصفقات المشبوهة بين أجهزة السلطة والحكومة الفرنسية، والدليل على ذلك التستر وإخفاء نتائج التحقيق وعدم الكشف عن أسباب سقوط وتحطم الطائرة ووفاة أكثر من 152 من ركابها. لطائرة Air Buss A310-304  والتي هي كما يعتقد نفس الطائرة المنكوبة والتي كانت مملوكة لشركة طيران اليمن الديمقراطي (اليمدا).!!؟؟.. وفي نفس الوقت يؤكد بعض العارفين بخفايا الأمور بان شركة طيران السعيدة هي شركة سعودية تقوم برحلات جوية داخلية وخارجية وتستخدم المطارات اليمنية الداخلية في المحافظات وبصورة خاصة مطار عدن الدولي تحت ضمانة أسرة تجارية لها علاقة حميمة بسلطة الفساد اليمني مقابل حصول الضامن أو الوكيل على نسبة 25% من الأرباح السنوية للشركة.. وفيما يتعلق بموضوعنا حول ما تيسر من كشف الحساب لما بعد الرحيل المهين عن عملية السطو والاختلاس لأصول وموارد شركة طيران اليمن الديمقراطي، فهذا عرض موجز مما أتيح لنا من معلومات تبعث في النفس والضمير غصة الغبن وزفرات القهر والندم لضياع أسطول جوي كان مضربا للمثل في دقة العمل والانضباط ومكسبا يتباهى ويفتخر به شعب الجنوب.     
اليــمــــدا ..طيران مدني له تاريخ وهوية.
يرجع تأسس شركة طيران اليمن الديمقراطي- اليمدا AL-YEMDA: Democratic Yemen Airlines إلى عام 1971 أي بعد أربعة أعوام من حصول شعب الجنوب على استقلاله السياسي والوطني في 30 نوفمبر 67م، وذلك وفقا لقانون التأميم 1969، الذي بموجبه آلت شركة طيران أسرة آل باهارون (باسكو) ملكية خاصة، إلى ملكية الدولة - قطاع عام. وبحكم التاريخ الطويل نسبيا لنشاط حركة الطيران المدني في مدينة عدن والتي كان مطارها الدولي من أهم المطارات العالمية نظرا لتميزه بموقع طبيعي له مواصفات كثيرة، جعلته إلى فترة ما قبل الاحتلال اليمني من المطارات الدولية المعتمدة كنقطة اتصال وكمركز لتدريب الطيارين.. فقد جاء تأسيس شركة طيران اليمن الديمقراطي على موروث من الإمكانيات البسيطة وعلى تاريخ من الخبرات الكبيرة باعتبارها امتدادا لخبرات سابقة اكتسبها كوادرها الذين كانوا يعملون في شركة عدن للطيران،  والتي كانت موجودة أثناء تواجد الاستعمار البريطاني  في الجنوب العربي..وتوثيقا لحجم الأسطول الجوي لطيران دولة الجنوب المنهوبة، والذي يندى الجبين خجلا وندما من تصرفات نظام سلطة صنعاء المثخن بأغلال الحقد والانتقام لارتكابه جريمة التدمير والتخريب والنهب والاستيلاء بالقوة على ممتلكات شعب الجنوب، ومنها للأسف تدمير أفضل شركات القطاع العام للطيران المدني(اليمدا)، والتي كانت من المكتسبات الوطنية الرائعة في تحقيق نجاحات كبيره ليس في ما وصلت إليه من سمعة ومكانة تجارية وعلاقات دولية واسعة مع نظيراتها من شركات الخطوط الجوية العالمية فحسب، ولكن بما امتلكته من تجهيزات ومعدات تقنية وكوادر مؤهلة تأهيلا عاليا على استخدام أحدث الوسائل الخاصة بنظم الطيران المدني، وما حققته من أرباح وموارد مالية ضخمة (تقدر بمليارات الدولارات)؟؟. فماذا يمكننا وصف ذلك الفعل الهمجي عندما قرر نظام الاحتلال عام 1996م بدمج شركة اليمدا مع شركة اليمنية (مجهولة الهوية)!!؟؟.علما بأن الأسطول الجوي لطيران اليمدا يتكون من حوالي 17 طائرة (*)، في حين أشار المدير التنفيذي لشركة طيران اليمدا المنفي قسرا في بريطانيا، بأن عدد طائرات أسطول النقل الجوي للشركة كانت 9 طائرات حتى أبريل عام 1994م في الخدمة وملكيتها لدولة وشعب الجنوب 100%، في حين أن اليمنية ليست سوى نسبة مساهمة تجارية مع شركة سعودية رسمية.ولكي تكون الحقائق أكثر وضوحا فإن الجدول رقم (20) يبين عدد الطائرات التابعة لشركة خطوط طيران اليمدا وصفاتها النوعية.
 
 
جدول رقم ( 20) يبين عدد طائرات الأسطول الجوي لشركة طيران اليمن الديمقراطي (اليمدا) وأنواعها حتى عام 1994م، والتي تم الاستيلاء عليها من قبل نظام سلطة صنعاء في 96م.. الصفة النوعية للطائرة العددBoeing                   B707-351ACO 1Boeing                   B707-023ACC 1Boeing             737-2R4C/Adv 2DHC-7-103 1Tupolev  Tu-154B2 1Air Buss A310-304     1الإجمالي 7 طائرةالمصدر: عبد الرحمن الحاج، المدير السابق لمكتب رئيس شركة طيران اليمن الديمقراطي (اليمدا).  يتضح بجلاء من بيانات الجدول بأن دولة النظام الشمولي المفترى عليها، كانت تمتلك سبع منها طائرتين بوينج 707 Boeing وطائرتين بوينح Boeing طائرات حديثة 737نوع وطائرة واحدة فرنسية Air Buss ايرباص A310-304، وأنواع أخرى من الطائرات التابعة لشركة اليمدا والتي كانت تستخدم في الرحلات الداخلية أو انتهت فترة خدمتها ويمكن الاستفادة منها كقطع غيار، بينما اليمنية لا تملك ولا طائرة واحدة وكل طائراتها الحالية هي مستأجرة وتدفع  اليمنية مقابل ذلك حوالي 40.000 دولارا وتعادل حوالي (ثمانية ملايين ريال يمني) على الطائرة الواحدة في اليوم!؟اليمدا: منجزات شعب دمرتها عصابة.من أهم وأعظم المنجزات التي حققها نظام دولة الجنوب هي: بناء الإنسان المؤهل علميا في مختلف المجالات التخصصية، وهذه الحقيقة لا يستطيع أي جاحد أن ينكرها أو يحاول تجاوزها مهما بلغت به دوافع الحقد وثقافة الغلو المتناقضة مع الوقائع الملموسة. وهنا نعرض مصداقية التدليل على ما أنجزته شركة اليمدا من درجة الاكتفاء بالكادر الوطني المؤهل والمدرب علميا وعمليا، حيث بلغ عدد القوى العاملة في الشركة حتى يوم الدمج القسري 1996م إلى حوالي 1450 عاملا وموظفا، وعدد الطيارين المدنيين 100 طيارا مدنيا و250 مهندسا أرضيا وجويا،وأكثر من 1100 كادرا متخصصا في المجالات التجارية والمالية والإدارية. وبعد جريمة الحرب والدمج تحولت هذه الكفاءات والكوادر المؤهلة إلى قوى فائضة شملتهم إجراءات الإقصاء والتهميش ونظام التقاعد الإجباري، والبعض منهم اضطروا تحت وطأة الانتقام والمضايقات العدوانية إلى الهجرة والتشرد والاغتراب في بلدان العالم المختلفة. فحدود الجريمة لم تقتصر على طرد الكوادر من أعمالهم والاستغناء الهمجي عن خبراتهم ومهاراتهم الفنية والمهنية فحسب، بل أنها امتدت بأساليبها الفيدية وطالت بغنائمها القبلية إلى محاولة طمس التاريخ وهوية ومكانة شركة طيران اليمدا، وذلك بارتكاب عمليات النهب والتشليح واقتلاع كل منجزات وممتلكات هذه المؤسسة الحكومية الرائدة. حيث تشير البيانات المتاحة من مصادرها الرسمية إلى أن شركة طيران اليمدا كانت ممتلكاتها لا تقتصر على الأسطول الجوي المبين في الجدول (20) فقط، وإنما كان لدى الشركة ممتلكات كبيرة وكثيرة من أهمها:-- مخزون كبير من قطع غيار طائرات البوينج 707B فعلى الرغم من أن هذا النوع من الطائرات قد أوقفت الشركة الأمريكية المصنعة صناعتها، إلا أن الكادر الجنوبي وخبراته العالية كان يستفيد منها كقطع غيار لطائرة البوينج B727. ومع ذلك تم نهب هذا المخزون من مستودعات الشركة بمطار عدن الدولي ونقلها إلى جهة غير معلومة !!؟؟.- كان لدى شركة طيران اليمدا طائرة بوينج B70-ACS وهي طائرة شحن CARGO تم لليمنية بيعها بمبلغ زهيد جدا (900.000 دوارا، بينما قيمتها الحقيقية تقدر ما بين 5-10 مليون دولارا.- كان لدى شركة طيران اليمدا مخزون كبير من قطع غيار طائرة الداش DASH-7 والتي  تمتلك الشركة منها أربع طائرات، وكان من ضمن هذا المخزون الاحتياطي لكل طائرة أربعة محركات قيمة المحرك الواحد يتراوح ما بين 2-3 مليون دولارا. بالإضافة إلى محرك واحد للطائرة الروسية TU-154-M والتي كانت مخصصة لرئاسة الدولة.- كانت شركة طيران اليمدا تمتلك خمسة مولدات طاقة كهربائية (قديمة) نوع الماني Houshin خاصة بالطائرات Ground Power ثم اشترت الشركة مولد جديد لم يستخدم بعد، وكذلك مولد هوائي خاص بالطائرة Air Starter وجميعها نهبت ونقلت إلى ..... !؟.- كان لدى شركة طيران اليمدا سحاب (جرار) كبير نوع Tow Bar ويعد من أفضل أنواع السحابات وتتبعه معدات متنوعة نهبت جميعها من مطار عدن ولا يعرف مصيرها.- كان لدى شركة طيران اليمدا عدد من الباصات (الحافلات) والسيارات الخاصة بالنقل والترحيل لأطقم الطائرات والطيارين والعاملين والموظفين، نهبت ...!؟.  - كان لدى شركة طيران اليمدا: رافعة Shirry Becker ذات مواصفات خاصة يستخدمها عمال الكهربا في الارتفاعات العالية. نهبت وتم تشليح معداتها و.......!؟(3).- كانت شركة طيران اليمدا ترفد خزينة الدولة الجنوبية بنسبة 85% من أرباحها السنوية.- كانت شركة طيران اليمدا هي أول شركة طيران في اليمن تدخل طائرة الايرباص في الخدمة عام 1993م وعقب ذلك افتتاح  أول خط مباشر بين عدن ولندن وقد حصلت اليمدا على تصريح للهبوط في مطار هيثرو Heathrow airport وهو المطار الأول في العاصمة البريطانية. وهذا المطار لا تهبط فيه سوى طائرات الدول المتقدمة والطائرات الحديثة، أما اليمنية فقد كانت تهبط في مطار جاتويك وهو المطار الثاني في لندن(4). مساومات الدمج القسري لنهب اليمدا؟؟.على الرغم من النجاحات والمنجزات الكبيرة التي حققتها شركة خطوط طيران اليمن الديمقراطي (اليمدا) عبر مراحل تاريخها الطويل، وما حظيت به من سمعة ومكانة إقليمية ودولية. إلا أن رموز الفساد والاستبداد في نظام سلطة صنعاء القبلية، قد وجدوا فرصتهم الدنيئة في الاستيلاء على مكاسب وممتلكات اليمدا، خصوصا بعد انتصارهم الدموي في احتلال أرض الجنوب وتحقيق نواياهم الانتقامية في التخلص من دولة النظام والقانون الجنوبية.  فقبل عمليات الدمج القسري بين شركة اليمدا المملوكة لدولة وشعب الجنوب وشركة اليمنية / السعودية، مرت الغنيمة بمساومات عدة ومورست على الجانب الجنوبي ضغوطات وتهديدات كثيرة وصلت إلى درجة التهديد بالتصفية الجسدية للمدير التنفيذي لليمدا المهندس (عبد الله علي عبد الله) وروجت الشائعات المغرضة لدى مكاتب الطيران العالمي ضد اليمدا، كما قدمت الإغراءات المالية وعروض الصفقات القذرة لإدارتها وكبار موظفيها (**). ولكن كل هذه الأساليب باءت بالفشل .. فاضطر رموز الفساد اليمني إلى قبول مقترح إحضار شركة محاسبة قانونية محايدة لجرد ممتلكات وأصول شركتي اليمدا واليمنية، واتفق على أن يتولى رئيس الوزراء المصري (السابق) الدكتور حجازي، والذي بدوره ضمن تقريره مقترح بأن لا تدمج اليمدا مع اليمنية نظرا لأن الأخيرة مملوكة للمملكة السعودية، وأوصى نظام سلطة صنعاء على أن تأسيس شركة طيران مستقلة ، وكان الجانب الجنوبي قد اقترح أن يكون لليمن شركة طيران تحت اسم (اليمن)، ونتيجة عدم قبول نظام صنعاء فكرة تأسيس شركة طيران يمنية مستقلة، فقد ضمن رئيس الوزراء المصري (د. حجازي) تقريره الثاني بمقترح أن يتم الدمج بين الشركتين على أن تكون حصة اليمدا نسبة 31%  ولليمنية نسبة 20% من نسبة تقاسم الأرباح الخاصة باتفاقية الشركة بين اليمنية والجانب السعودي والمحددة كما ذكرنا سابقا. في عام 1995م كلف مجلس الوزراء الدكتور محمد سعيد العطار والذي كان حينها نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والصناعة بمحاولة التواصل والتنسيق مع الرأسمال اليمني في الداخل والخارج بهدف المساهمة لتأسيس شركة طيران باليمن، فلم تفلح جهوده المبذولة ؟. ومع ذلك فقد وجه الدكتور العطار برسالة إلى مجلس الوزراء اليمني أشاد فيها باليمدا وانتقد الشراكة القائمة بين اليمنية والسعودية، وبين أن هناك ديون متراكمة على اليمنية للجانب السعودي تقدر بحوالي 95 مليون دولارا لم تدفعها اليمن منذ عدة سنوات. ولأن النوايا المبيتة بالاستحواذ على اليمدا فقد فرض رموز الفساد اليمني عملية الدمج القسري ليهيمنوا على مكتسبات الشعب المهزوم !!؟؟.فماذا بوسع كل ذي عقل وضمير أن يجد تفسيرا أو حُكما ولو من باب التبرير الساذج ... على ما اقترفه نظام صنعاء بحق شعب الجنوب ومكتسباته الوطنية !!؟؟. فأي وحدة هذه ؟ وأي شعب يقبل على نفسه التضحية بممتلكاته وحقوقه المكتسبة باسم وحدة معمدة بدماء وأشلاء أبنائه الشهداء؟؟. فقبل الخلع وبعد الرحيل أيها الطغاة المجرمون هذا ما تيسر من كشف الحساب معكم، وللشعب الجنوبي الحق القانوني في ملاحقتكم ومحاسبتكم آجلا آم عاجلا عن كل ما اقترفته أياديكم وتصرفاتكم العدوانية من نهب وتدمير لممتلكاته وثرواته، وما أسطول شركة طيران اليمدا إلا واحدة من جرائمكم الكبرى ولنا معكم كشف حساب آخر في حلقات قادمة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(1) أبو مبارك السويري الحضرمي، تاريخ الطيران في عدن والجنوب العربي، صوت الجنوب نيوز/2008-08-14.(2) صحيفة الأهالي المستقلة، العدد (196) الصادرة يوم الثلاثاء 7 يونيو 2011، ص3.(*) جاء في الموسوعة الحرة ويكيبيديا أن عدد الطائرات لشركة طيران اليمدا حوالي 17 طائرة، انظر الرابط: http://ar.wikipedia.org/wik(3) جمعت هذه المعلومات عن: عبد الرحمن الحاج المدير السابق لمكتب رئيس شركة طيران اليمدا. (4)ملتقى يافع، انظر الرابط: http://www.alyazedi.com/vb/showthread.php (**) لمزيد من معرفة أساليب التهديد والوعيد والاتهامات الكيدية، يمكن الاطلاع على تقرير المهندس عبد الله علي عبد الله المدير التنفيذي السابق لشركة طيران اليمدا، وهو عبارة عن رد على صحيفة نبأ نيوز  وما كشفه من حقائق حول عمليات النهب والاستيلاء على أكبر منجزات شعب الجنوب، والتقرير منشور في عدة مواقع الكترونية ومنها موقع شباب الجنوب على الرابط: http://www.shabab-gnoube.com/vb/showthread.php?t=2708 
  
 
http://southerntransitionalcouncil.net/news/7822
#متابعات_خالد_شائع:
➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰➰
 
⚫️ #للاشتراك
◾️ #تيليجرام ⓣelegram.me/Sout_Aljnoub_Arab
 
◾️ #تويتر https://twitter.com/Khalied_shayea?s=09
 
◾️ #فيس_بوك https://www.facebook.com/Khalid.shayea/