قم بتحميل تطبيق عدن أف أم للجوال واستمع للاذاعة المباشرة
واحصل على جديد الاخبار

الاخطبوط والصيادين والنهاية الحاسمة

- تصغير الخط + تكبير الخط
 
 
 رجلا اخطبوط  حير الشعب والسياسيين في مواقفه السياسية فهو الأخطبوط الذي يخوض المعركة بدهاء سياسي عسكري ذات خطط استراتيجية تعلم فنها في أعلى الكليات العسكرية فهو لا يعرف العاطفة ولا يؤمن بالثقة حتى بأقرب الناس إليه،
 
استطاع استلام السلطة في اليمن بعد هدوء وصبر واصطبار وفرص مكنته عبر الأحداث أن يعمل ويتعلم فيها أساليب السياسية القذره حتى اتقنها تماما" خاصة وأنه درس في المدرسة الجنوبية والسوفيتية واكمل تعليمه في المدرسة العفاشيه ، عقلا" انتجته التجارب والخبرات والاحتكاك بصناع القرار حتى تفرد بمركز الزعامة دون منازع ، صاحب سلوك سياسي قذر عدواني مخلوط بالدبلوماسية والدعارة السياسية 
 تضعه المصالح ويفرضه صناع القرار وما هو صمته وعقله اللجي اللبيب إلا أحد تلك الخطوط العريضة 
نظرة واحدة له منذ تولي  المسؤولية كافيه لإثبات ان الرجل ينتقم من الجميع بالجميع
يتماشى مع المتغيرات حسب ما تقتضيها مصلحة الكرسي فلا يهم تغيير المسار فكل مايهم ماذا بعد المصلحة وممن سيتخلص هذه المره  
 
 
اقتضت المصلحة بالنسبة له التعامل مع الجميع كخصم أول وحليف أول بنفس الوقت مما أعطاه قدره على التأثير سوى السلبي أو الايجابي او الاثنين معا" وهو ما ظهر في اعتبارات ومواقف كثيرة 
 
 غامض هادئ صامت 
لا ترى له تفاعل أو تصريح إلا فيما نذر للوهلة الأولى تظن ان الرجل مجرد دميه تحركه أيدي وبالتوغل تظن انك اخطاءت فهو داهيه يوهم هذا وذاك بتحريكه ولكنه يلدغ حين يضع فريسته بالشبك 
 
كل تلك الصفات دفعتنا إلى  متابعة ما يدور بالساحات بدقة من جميع الجهات حيث وجدنا ان هناك أيضا تنافس بين  صيادين ماهرين في السياسة وبين الاخطبوط وعلى الرغم من ان المعركة شديدة بين  الاخطبوط والصيادين في بحر السياسة إلا ان الجميع يخرج بسلام ولا يتحمل عقبات تلك الحرب إلا المواطن المغلوب على أمره لان هناك وجود رابط متين بينهما لا أحد يستطيع التفريط فيه وهي مصلحة المكاسب
 
حرب قذره صامته لا يعلن عنها في بلاط صاحب الجلاله 
نيرانها تحرق الاخضر واليابس  يتبادل الأطراف المتصارعة الابتسامات محاولين اقناع  الشعب بأنه واهم وان لاخلاف بينهم كل ذلك في سبيل ملئ الكرش والجيوب والحفاظ على المصالح الشخصية فيما بينها 
فلا يهم ما يتم خساراته 
وما محاولة اغتيال الاخطبوط  إلا احد تلك الصراعات التي تدار في الخفاء ، فإلى أين ذاهب اليمن بشقيها​ 
سوى دولة الجنوب أم الشمال 
ومثل هؤلاء يرتعون فيها فسادا
فلا تحالف اوقفهم ولا رحمة للشعب ايقظتهم ولا صحوة ضمير ارجعتهم