قم بتحميل تطبيق عدن أف أم للجوال واستمع للاذاعة المباشرة
واحصل على جديد الاخبار

ما زرعته ايران حان حصاده في انتفاضة الشعب الإيراني المباركة

- تصغير الخط + تكبير الخط
 
بقلم / الباركي الكلدي
 
انطلقت انتفاضة المعارضة الإيرانية المباركة من قلب ايران 
 تطالب بالحرية والعدالة والمساواة  تطالب بحقوق الشعب المسروقة وخيراته التي أصبحت تغدي الارهاب باسم الدين مع أن الشعب في ايران بأمس الحاجه لكل ريال ان يصرف في الغداء والدواء والخدمات الأساسية
 
انطلقت مظاهرات الشعب الايراني في اصرار وتحدي منتفضه لأجل الاندماج بالعالم والخروج من العزلة التي فرضت عليه والعودة إلى أحضان العالم الإسلامي 
بعد ان كان الشعب محاصراً بين الانبهار  بخطاب الملالي التي أدت إلى الاحتقان و الانهيار 
 
من هنا وجب دعم مظاهرات ايران لتكون الحلقة الاخيرة   لإيقاف صياغة ودعم الانحلال والفوضى في الوطن العربي والإسلامي 
ضرورة دعم الثورة الايرانية والانتفاضات ضد نظام الملالي واجبه لتخرج ايران من دائرة الرفض إلى دائرة القبول بعد أن  ظلت سنوات طوال محاصره خارج النطاق العالمي لا يجوز على احد اعتراض اي كلمه يقولها الخامنئي ولا يحق للشعب الاندماج بل كانت دوماً​ مرتع لخطط استعمارية  باليه عفى عليها الزمن حيث لم يسلم منها الوطن العربي ولم يكتفي النظام الايراني بتدمير لبنان وسوريا والعراق وتغذية الصراع الفلسطيني الفلسطيني وأخيراً​ دعم  الحوثيون ومسح عقولهم ليكونوا يداً طوله لاستعادة الخليج الفارسي إلا أن ذلك التآمر  فشل على أعتاب صخرة الجنوب العربي لتتفتت  تلك الأوهام  التي تغدي بها العقول على مدى سنوات بتساهل النظام اليمني
 
سبق وكتبنا مقالاً أن لا استقرار في المنطقة العربية إلا بالقضاء على راس الأفعى التي تمول الارهاب وتاوي الارهابيين وتفتح اراضيها معسكرات لتدريبهم وكما نوهنا ايضاً انه يجب أن نصحح الأخطاء في البيت العربي وانصاف الشعوب المظلومة واستعادة حقوقها بالارتقاء نحو منهج وتنشئة تقوم على أساس إعطاء الحقوق واحتواء الصراعات واستيعاب المتناقضات بما يضمن الاستقرار  وفتح صفحات جديدة في المجتمعات العربية يسودها الترابط والتعاون والتعايش الأخوي ، بعيداً عن لغة القوة والاستيلاء على حقوق الآخرين والظلم والتهميش والاقصاء والقمع والاستبداد 
 
 كما أشرنا إلى عدم فرض الوحدة بالقوة على شعب الجنوب  ومحاولة إعادة قراءة الأوراق المحرفة وما يعطي الشعب الجنوبي حقه  
لقد طورت رأس الأفعى ايران من طرق إرساء دعائم الفتنة ونشر الفوضى والتشرذم وها هي تقع في شر أعمالها من هنا و لفرض الأمن الخاص وجب على الجميع دعم  انتفاضة الحرية بتلك الأرض التي كانت دوماً​ منبعاً للتاريخ أن ما نراه  في مظاهرات  ايران نرى فيها بارقة أمل لتحقيق آمال وتطلعات شعب مسلم  تمرد على الخنوع وأراد استيراد موقعه الصحيح 
بعيداً​ عن تلك التحليلات التي وصفت ما يجري بأنه مجرد مسرحية لإبعاد الأنظار على ما يحدث في القدس أو أحداث مفتعلة لتصفية بعض الخصوم وقد قال روحاني أن ما يحدث في ايران بات يمس النظام والمصالح والأمن القومي الايراني…
وربما هي مجرد مسرحية 
لكن الحقيقة أن هناك شرارة  اشتعلت ضد الباطل  وجب  تغذيتها ومناصرة من أعلاه كن أجل وطن إسلامي خالي من  المصائب والفتن ولوقف زيف الآراء الفكريه السلبية السيئة من التوغل 
للتفرغ  للتنمية والبناء وتصحيح الوضع الداخلي 
 فمتى ما انتهت الحرب  التي استنزفت الخزينه الاقتصادية
وتم تخصيص أموال الحروب و البارود  للبناء وتطوير الاقتصاد واستنهاضه حينها فقط سنقول أن العالم العربي و الإسلامي سيستعيد مكانته 
 فأقطعوا رأس الأفعى الايرانيه وطغمة الملالي لينعم العالم العربي والإسلامي بالنماء والرخاء و الازدهار