قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

احذروا فإن مصلحة ال سعود فوق مصلحة الجنوب

- تصغير الخط + تكبير الخط
مما لاشك فية اننا جميعا نعلم عشق ال سعود للسلطة والظلم سواء (داخلياً ) في اعتقال اي معارض او منتقد للحكومة او حتى مجرد انسان يحب ان يقول مافي وجة نظرة من اخطاء حكومة ال سعود
او (خارجياً) من خلال ممارستهم للظلم والذل والٳخضاع للدول المجاورة او الضعيفة وهذا يظهر واضحاً من دعم الجماعات الارهابية واستغلال الحكومات الضعيفة الباحثة عن اموال 
ومن ضمن جملة الاستغلال السعودي لدول الجوار جا۽ الدور على اليمن الجار اللدود وطبعاً لو لا وجود خونة واصحاب مصالح سياسية وبياعين الاوطان واصحاب الاجندات الخارجية لما استطاعت السعودية ولا اي دولة اخرى من كسر سيادة اليمن
 
البداية في الجنوب كانت من بعد الوحدة الزائفة بين الشمال والجنوب
طبعاً الظاهر وحدة والباطن احتلال وسرقة موارد الجنوب المستضعف بقلة تعداد السكان فية وبذات بعد حرب 94 بعد اعلان حكومة دولة الجنوب المسماة آن ذاك (بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) بفك الارتباط من حكومة الشمال المسماة ( الجمهورية العربية اليمنية)
بعد تلك الحرب الغاشمة والاجرامية على الجنوب وهزيمة ابناء الجنوب وفرار القيادات للخارج خوفاً من الاعدام والتصفية الجسدية من نظام الرئيس علي عبدالله صالح تم احتلال دولة الجنوب واخضاع شعبها لما يسمى بالوحدة اليمنية مع العلم التام ان الشعب الجنوبي يرفض الوحدة التي قامت على الدم والحرب وجثث ابناءة ويرفضها رفضاً قاطعاً وصريحاً
وحكومة الشمال تعلم وتعي تماماً هذا الرفض
ولكنها تصر ان تكسر كرامة وعزة ابناء الجنوب وتسرق الثروات الجنوبية من اراضي ونفط وغاز وماء ومناصب سياسية
 بدلاً من اقامة وحدة العدل والمساواة والازدهار والرفعة من مستوى معيشة الشعب وقيام نهضة اقتصادية وثقافية تخدم الشعب عامة من الشمال الى الجنوب
وهنا الرئيس علي عبدالله صالح الشهير ( بعفاش) قدم اليمن وجبة دسمة لدول الخليج حيث انة اضاع فرصة الاستفادة من حكمة لليمن كاملاً بشطرية بدلاً من اقامة دولة قوية تفرض قوتها وهيبتها على مستوى العالم وليس على مستوى  الخليج فقط واليمن تملك من الامكانيات الطبيعية والجغرافية والعسكرية خاصةً اذا تم استغلال تلك الامكانيات من حكومة رشيدة يمكن ان يؤدي الى مكانة عالمية وسيادة تفرض قوتها ولكن الجميع يعي ذالك وهذا ضد مبادئ واطماع ال سعود الخبيثة فكيف تقوم لليمن دولة بهذة القوة ودولة ال سعود مازالت على وجه الارض وكذالك الامارات الطامعة في ميناء عدن والتي من مصلحتها ان يظل ضعيف ومتوقف لانة المنافس الاول لميناء دبي بل انة لاتوجد منافسة اذا ما افاق ميناء عدن من سباتة منذ عشرين عقد واكثر وذالك بعد ان قام المخلوع علي عبدالله صالح ببيع الوطن وتأجير الميناء للدولة المنافسة التي لم تتوانى بهدم واضعاف قوة ميناء عدن وتحجيم امكانياتة حتى الترانزيت للسفن القادمة قامت بتحويلة لجمهورية جيبوتي بدل من ميناء عدن
للاسف هو احتلال دول التحالف لليمن عامة والجنوب خاصة بمساعدة الرئيس عبدربة منصور هادي من جهة ومساعدة جماعة وميليشا الحوثي من جهة اخرى بطريقة غير مباشرة حيث ان الميليشا الحوثية بانقلابها على السلطة الشرعية وضرب مخرجات الحوار والوطني وجميع الاتفاقيات بعرض الحائط اعطى الضوء الاخضر لدول التحالف بالاتفاق مع الرئيس عبدربة منصور هادي وبعض الخونة بتسليم السلطة للحوثيين بدون مقاومة تذكر وتم احتلال صنعاء وبعدها تم تدخل دول التحالف بشكل رسمي بزعم حماية اليمن من الانقلابيين وها نحن الان تخطينا الثلاث سنوات ولم تهتز للانقلابيين شعرة مما يدل انة احتلال وكان الحوثي طعم وسبب لتبرير هذا الاحتلال وفرض السيطرة الكاملة وطمس السيادة اليمنية
يأتي السؤال هنا ماهو ذنب الشعب الجنوبي بعد كل هذا العذاب ما اذا ارتكب شعب الجنوب من اخطاء حتى تتم معاقبة ابناء شعبة بسرقة مواردهم وحرمانهم من حقوقهم وقطع الخدمات عنهم من كهربا۽ وما۽ ونقص في المشتقات النفطية وتعطيل دفع الرواتب للناس وتاخيرها منذ اكثر من 8 اشهر .
شعب الجنوب له مطلب محددة اولها استعادة الدولة الى حدود ماقبل الوحدة 1990
 
 
والسيطرة على حكم وسيادة الجنوب بالانفصال التام عن الشمال وان يعيش ابناء الجنوب في سلام مطالب ابناء الجنوب ليست مستحيلة ولكن تحقيقها صعب في ظل سيطرة دول التحالف العربي على اليمن وعلى رئسهم المملكة العربية السعودية الطامع الاكبر في اليمن ودولة الامارات العربية المتحدة صاحبة المصلحة في موانئ اليمن امتداداً من المكلا ومروراً بميناء عدن وباب المندب ثم ميناء الحديدة 
لذالك لكل منهم مصلحة في احتلال اليمن والسيطرة على كل موارد اليمن المنكوب من شماله الى جنوبه ومن شرقة الى غربة
والدليل على ذالك اطاله الحرب والدخول في السنة الرابعة مع القدرة التامة لكل هذة الدول في انهاء الحرب خلال اشهر معدودة منذ بدايتها ولكن في اطاله الحرب بالنسبة لهم مكاسب سياسية واقتصادية واخضاع وسيطرة استراتيجية لليمن وتوغل تام في جميع المرافق والقطاعات واذلال للشعب من شمالة الى جنوبة ببعض المساعدات والاخضاع التام كذالك بنقص الخدمات العامة الاساسية
 

صقر العبدلي

صقر العبدلي