قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

عــبــود الأبــجــر : الــفــدائــي الــذي أرعــب الــغــزاة !!

- تصغير الخط + تكبير الخط

#عدن_أف_أم

 
ولنا من الأقدار احتساب ، وأشرقت شمس النهار لتعكس أطياف ثورتها ونسائم بطولاتها وحياً من ماضي المدرسة وضرباً من واقع الإمبراطورية الكبرى ، هكذا قال الرجال لن يمر الغزاة والحمد لله ، تابوت الرحيل على نهر الإشتياق في خضم الدموع والكربات إكليل الزهور الذي لا زالت سيدة ثورتنا تحتفظ به تاجاً على قمة الشامخ شمسان ، في كل نقطة استشهاد تحيةً للتراب وبالدماء نطهر الجنوب من دنس الماضي ونرسم المستقبل ، والجهاد في سبيل لا حدود له ولا يعترف بالجغرافيا ولولا ذلك لما فتحت الهند والسند والأناظول ووصلت فرسان تاريخنا الناصع الى اوروبا وأميركا متوشحين سيوفهم يجارون تلك الإمبراطورية التي لا تختلف قوتها شيء عن اساطيلهم وعابرات القارات والمنضومات الجوية.
 
تشير الروايات التاريخية التي تتحدث عن جانباً وواقعاً من تاريخ ومسيرة ثورتنا الجنوبية الخالدة عن جملةً وقائمةً كبيرةً من الأحداث التاريخية التي حدثت في ماضي ثورتنا القريب حين كانت الضالع ومختلف المدن الجنوبية  ميداناً للنزال بين قوى منظمومة الإحتلال التقليدية وكوكبة من أبطال وفرسان الجنوب من اولي العزم في التضحية قولاً وفعلاً.
 
من تلك الأحداث التاريخية والشخصيات الأسطورية التي قاومت وجابهت صنوف الويلات وسياسات القتل الممنهج التي دأبت عليها القوى الإحتلالية التي استابحت الجنوب بالعام 94 للميلاد هو الشهيد الفدائي البطل: عبود الأبجر.
 
 
ينسلخ الشهيد البطل/ عبود عبدالله محمد الأبجر من أسرة نضالية سكنت منطقة شعب الأسود بمديرية حجر الحدودية بالضالع وفيها نشأ وترعرع وشرب حليب الوطن رشفات من ثدي والدته الحنون التي أرضعته الثورة حين كان صبياً.
 
وكغيره من رفاق دربه من رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه عرف درب الثورة سريعاً حيث قرر الأنخراط في صفوف قوات الأمن المركزي التابعة للإحتلال وذلك لشيئ في نفس عبود أثبتته الضالع وتاريخها حين قرر فارسها الرحيل .
 
 
( شــجــاعــة الــفــارس )
عرف رفاق درب الشهيد الفدائي : عبود عبدالله الأبجر وكذلك عرفه الناس بشجاعته النادرة وتفننه بالقتال وإجادته الرماية وفنون التقدم والمضي نحو تحصينات الغزاة والتخطيط والتمترس والسيطرة والإقتحام  ، عرفته الضالع وثورة الجنوب بأنه قائد ميداني شديد البأس ومحارب باسل أذاق الإحتلال ومليشياته الموت والهلاك في أكثر من محفل الرحمات تغشى روحه الطاهرة.
 
( قــصــة اســتــشــهــاده )
 
استشهد أسد الحدود وفارس الثورة الجنوبية البطل الفدائي/ عبود عبدالله محمد الأبجر  بتاريخ /27 يونيو 2014 للميلاد وذلك في منطقة بالقرب من مناشير الشوتري في بلدة سناح الحدودية بالضالع ، ورحل الفارس الأبجر بعد عمر ومشوار قضى معظمه في خدمة الوطن حين كان ثائراً لا يشق له غبار ، بعد طول الإنتضار وأزلاً من الثورة ووابلاً من رصاص بندقية الفدائي الأسطورة التي وجهها صوب صدور ورؤس قيادات وجنود الإحتلال ، غادر فارس الثورة الضالع وجنوبنا وأطوت الأيام صفحته التاريخية المرصعة بالبطولات.
 
 
الشهيد القائد : عبود عبدالله محمد الأبـجـر  ، قـسـمـاً لـن نـنـسـاك ، يـا ثـورة الـرعـيـل الأول ومعاني الطهر والشرف وحضرة الشهادة ، هكذا جعلتم من أنفسكم مشاريعاً لوصولنا إلى عدن ، رافعين الرأس بعد ذلة وهوان ، كيف لنا أن ننساك وأنت ذلك القائد الثائر الشجاع في زمن الخوف ، بكم  عاد الجنوب ، بكم نقتدي ، وكفرت بصراعهم في ضالع الكبرياء والشموخ ، ذلك حين تناسوا كينونة أمجادنا وعناوين الثورة الحقيقية وواقع الوفاء لتلك القوافل التي لا زالت تجود بها علينا أقدار برية الحرب الدفاعية الإستشهادية ضد روافض العصر وشيعة الشوارع وعناصر المد الصفوي الفارسي البغيض.
 
#مـحـمـد_مـقـبـل_ابـوشـادي