قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

المناطقية ألداء القاتل للجنوب وشعبه .

- تصغير الخط + تكبير الخط

#عدن_أف_أم

رغم التصالح والتسامح الجنوبي الذي انتهجه  شعب الجنوب ،وترجمه واقعياً من خلال المليونيات العديدة التي قام بها هذا الشعب الطيب والسموح ،واثبت للعالم انه شعب عظيم تجاوز  كل مأسيه ،وضمد جراحه.
 الا ان هذا الفعل الوطني الكبير ،والإنجاز التاريخي العظيم أثار حفيظة نظام الاحتلال اليمني ،وعمل بكل السبل لإجهاضه ،وهذا الامر لاغرابة فيه .
لكن الغريب هو موقف بعض القيادات الجنوبية منه ،والتي كان المفروض عليها ان تقدم الاعتذار لشعب الجنوب على ما قامت به من نكبات ألحقت الضرر البليغ بوطنه وبنسيجه الاجتماعي.
لكن للأسف هذه القيادات لم تستفد ولم تتعظ من كل النكبات والمأسي التي خلفتها خلافاتهم ومكابرتهم وقراراتهم الطفيلية القاتلة .
وما نشهده اليوم ونلمسه على الواقع من شحن وتعبئة عصبوية ومناطقية بغلاف الوطنية والحرص هو افرازات لسموم هذه القيادات المريضة ،التي استغلت الظروف والأوضاع المعقدة لتجد لسمومها تقبل لدى البعض من الباحثين عن الأمجاد والمكاسب على حساب دماء ومعاناة شعب الجنوب ،والذين يقومون بهذا الدور لنشر سموم المناطقية وتعبئة البسطاء ومحدودي الفهم حتى يقوموا بالدفاع عنهم وعن افكارهم حتى يبلغوا المجد ،وينالوا مبتغاهم ،غير عابهين بما يترتب عن ذلك العمل المقيت من كوارث وماسي جديدة على الوطن والشعب .
وهنا أدعو كل الشرفاء من الأكاديمين والباحثين الجنوبيين وهم كثر بعمل بحوث تتضمن أسباب وتداعيات الأزمات الجنوبية المتكررة ،وطرح  الحلول لها ..منذ الاستقلال 67م وحتى اليوم  .
وتوضيح دوافع اللجوء للحشد القبلي والمناطقي ضد بعضهم ،مع ان الجميع يدرك بان القبيلة ،والمنطقة ،والمحافظة عمرها ما حكمت بلد لا سيما في مثل وضعنا الجنوبي هذا .
والذي يتكرر دائماً ويتخذ كحل حتى في ظل سياسة الحزب الواحد ايام (الاشتراكي) ، وكما هو حاصل اليوم في ظل الهدف الواحد وهو (استعادة الوطن الجنوبي المغتصب ).
كما يتطلب الإسهاب في توضيح نتائج ذلك الأسلوب الطفيلي على الوطن والشعب بشكل عام حتى يدرك الجميع حجم الكوارث والمأسي التي تحل بالوطن والشعب دون استثناء لأحد ..من جراء اتباع مسار المناطقي والقبلي المقيت .
اللهم أني بلغت اللهم فاشهد 
عبدالحكيم الدهشلي 
29أكتوبر 2018م.