قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

الرئيس هادي قالها لم يفهموني !!!

- تصغير الخط + تكبير الخط
يستنكر العديد من النشطاء عن مانقوم به من استيضاح في مفهوم واهداف انتاج المجلس الانتقالي الذي سخر حضورة في المقام الأول بان يكون ابن بارا مطيعا وفيا لاملاءات وتوجيهات التحالف السياسية على ارض الواقع ، وتباينت وتغايرت وجهات النظر في هذا الصدد بين مؤيد ورافض لحقائق الامور .
  وهنا  علينا ان نؤمن بحقيقة تعدد الالوان السياسية ، دول التحالف ليس من صالحها ان يعود اليمن سياسيا كما كان عليه الوضع ماقبل عام 90 بشطرين شمالي وجنوبي فااول اهذاف حربها اليوم ليس كما يروج لها الاعلام باانها مشروع حرب يجابه ويسعى لقطع دابر اي توسع وتمدد فارسي اوشيعي في المنطقة ، فالسعودية تحوي ما نسبته 3% من سكانها شيعة والامارات سخرت امارة كامله يعيش ويعمل بها شيعة من ايران وكذا مواطنون شيعة من جنسية امارتية ناهيكم عن الجزر الإماراتية التي تحتلها قوات ايرانية بشكل ناعم ، فالهدف السامي والرئيس من شن حربها  باليمن هو تفتيت وتذمير مراكز قوى الشمال التي ارهقت وزعزعة الامن القومي السعودي لعقود واستنفزت ميزانيتها بشكل مستفز اوجع ملوك رياض الاطفال ، ولمن لا يعلم  ان السعودية هي صاحبة مشروع تقسيم اليمن وهي الداعمة والمنتجة لمؤتمر الحوار الوطني في باب اليمن ، ومن المحال ان تسمح لاعادة اي حضور سيوعسكري شمالي او جنوبي ، الرئيس هادي بمثابة وكيل للسعودية ينفد اجندتها حسب المتفق عليه ، وفي نفس الصياغ السياسي المعقد الرئيس هادي واقعا تحت ضغوطات سعودية تمثلت بالضغط المتواصل والسعي في تنفيد اجندتها ذات الإبعاد السياسية العميقة اضافة الى سعيها الذؤوب في منحها  (السعودية ) حق استغلال المناطق الشرقية لليمن بحرية مطلقة الامر الذي زاد الامور تعقيدا خاصة مع اشتداد الصراع الدولي في الحفاظ على مصالحة القابعة في اراضي جنوبية فنال الرئيس هادي حصتة الكافية من التنوية والانذارات  من قبل بريطانيا واللوبي الدولي الذي يدعي بحقوق في تلك المناطق مما جعل هادي يقع بين مطرقة السعودية وسندان اللوبي الدولي ، وهذا ماانتج خلافات سياسية واضحة بين هادي والتحالف تطور لحد العزل ودس السموم في خاصرتة عندما دفعت بحزب الاصلاح اليمني في صناعة القرار السياسي وعرقله اي مسار يصب في صالح الداخل والشأن اليمني ومع كل ذلك الضغط المهيب صوب هادي الا انه انتهج سياسة التأني وكبح زمام اعلان القرار وهذة احد السلبيات التي كان لها اثرها البالغ صوب البلاد والعباد والتي تحسب على شخص الرئيس هادي مهما كانت نوع الضغوطات التي يواجهها .
 
 استمرت سياسة النكز التي انتهجها ساسة دول التحالف صوب هادي لارضاخة لتقديم المزيد من الطاعة والولاء لاشباع رغباتهم السياسية الشاذة وتحقيق الاهذاف والطوحات الأزلية فاانتهج التحالف سياسة التجويع وافراغ البلاد وتذمير البنى التحتية بخبث قل نظيرة وكل ذلك لاستمرار الضغط على هادي اكثر فااكثر ، ولأننسئ كذلك كل ماتعرض له الرئيس هادي من مضايقات مستمرة ومحاولات تصفية متكررة كتب لها الفشل ، أضيف هنا ان الرئيس هادي قد زكى مشروع اقامة وانتاج المجلس الانتقالي في رفض قاطع بادء الامر للسعودية لكن في الاخير قبلت السعودية بتشكيل ذلك المجلس الذي كان يريد منه هادي بحنكة وكياسة سياسية ان يكون بمثابة  ورقة ضغط صوب سياسة التحالف ان استمر في ممارسة ضغوطاتة صوب هادي واليمن ليظفر الاول بطموحاته التي كان يسعى لها منذ عقود وابان عهد الصريع عفاش الذي تلاعب بالسعودية حد الوجع ، لكن للأسف رفاقنا فهمو الامور بشكل معكوس فخدلو هادي وتمردو عليه واستغل التحالف الامور لتكون في صالحة مستخدما وموظفا لذلك الانتقالي ضد حكومة الفشل والفراغ فااغرقت رفاق اليوم بالاموال والاسلحة والعتاد وساقت لهم الوهم وسخرت اقلام خليجية تهرطق زيفا وبهتانا فااغتر رفاق اليوم واكلو الطعم بغباء وجهل وفشل معهود ، والقادم كفيل بتعرية هذة الحقائق .
لست مع هادي ولست مع مزعوم ذلك الانتقالي لكن يجب ان لاتكمم افواهنا وتعلق اقلامنا اعلى الجيوب . 
 
قالها هادي لم يفهموني ، واقولها له اننا فهمنا حقيقة ما يدور لكنك سيدي الرئيس ادرت ظهرك عن شرفاء الوطن فكانت النتيجة ماتعانية انت والبلاد ايامنا هذة من تضعضع وانحلال سياسي سيضحى به الوطن طي النسيان .
 
المحامي/ هشام عثمان صالح .
   الاربعاء 7نوفمبر 2018