قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

عنــدما يبصبح الوطنً ضيقاً كتب /وضــاح الأحمدي حين تشتد الصراعات ويصبح

- تصغير الخط + تكبير الخط
 الأنسان لاقيمة له في وطنه الذي ولد فيه وحين تموت الظمائر الظاهرة والمستتره وحين يصبح الوطنً رهينةً بين أيادي متوحشة يصبح الأنسان ليس له قيمة في وطنة عندما ننظر بإفقً واسعه نظرة شبيهةً بطفلاً يرئ شيئاً ويحلم به ،
نجد أنفسنا بين الندم والحيرة نتسأل لماذا نحنً نعيش في وطنً أمتلاء بالوحشية والدماء والدمار كثيره تلك الأسئلة والأحتيارات التي تبقئ عالقة في  أذهان الأنسان فليس لنا سواء وقتها أما ان نصبح أكثر وحشية لكي نتقبل الحياة التي نعيشها او أن نموت ...
 
كنت طفلاً صغير أسمع النشيد الوطني وأخبر أمي أن تعلمني اياه رغم أن امي ليست متعلمه لكنها كانت تحفظ بعض من تلك الأبيات حاولت كثير وبذلت جهداً كبير حتا أستطعت حفظها ...
 
لكنني اليوم أقول لنفسي ليتني لم أحفظ لماذا ؟!
لأن تلك الأبيات كانت مجرد كمات كتبها الشاعر ولحنها الفنانين ،لكي نثبت للعالم اننا نمارس طقوس دولة ؟
عن أي دولة كانو يتحدثون أين ذهبت تلك البيت الاخير من الشعر لن ترئ. الدنيا على ارضي وصيا 
ها نحنً أصبحنا نعيش في زمنً الوصايات أصبح الناس تبحث في أبواب المنظمات والجمعيات وبين طوابير طويله من أجل الحصول على مايسدون به لقمة جوعهم ..
 
مثل هاكذا وطنً يجب أن نسحب جنسيتنا علنناً ونخبر العالم بإننا لانريد دوله ولا نريد تقدم فقط نحنً نبحث عن الأمان في وطننا في ديارنا في حياتنا بشكلاً عام 
 
اليس من حقنا أن نأمن في ربوع بلادنا دعونا نتسأل هل ستعود السعيده الى سعادتها أم أنها سوف تستمر بمسئ جديد وهو البلادنا المنكوبه ..
 
كرامةً لايستطيع وطنناً أن يحفظها  لأبنائه فليس هذا بوطنً أنما سجنناً،ولكنه بشكل مكبر .