قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

ألوية العمالقة ترعب الحوثيين وتكسر شوكة إيران في الساحل الغربي

- تصغير الخط + تكبير الخط
#عدن_أف_أم خاص 
 
 
 
 
فتاح المحرمي (عدن)
 
قوات «ألوية العمالقة»، التي أسست بإشراف ودعم من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، باتت هي القوات القتالية الأقوى والأولى من حيث تحقيق الانتصارات الإستراتيجية والهامة، بدعم وإسناد التحالف العربي، حيث إنها قهرت مليشيات الحوثي الإرهابية وكسرت شوكتهم في جبهة الساحل الغربي، وقضت على أطماع ومشاريع إيران التي تستهدف الأمن القومي للمنطقة، والأرض والعرض والمعتقدات الدينية.
وتسجل ألوية العمالقة نجاحاً عسكرياً كبيراً، من خلال مواصلة انتصاراتها المتتالية والمتسارعة على المليشيات، واستعادتها لمواقع إستراتيجية هامة على طول جبهات الساحل الغربي، والتي سيسجلها التاريخ قصصاً وبطولات بأحرف من نور.
 
عوامل النجاح
 
حنكة القيادة وحسن الإدارة، والإشراف وثبات المقاتلين على الأرض، وخلو تلك القوات من القوى الانتهازية، كانت أبرز عناصر وعوامل نجاح ألوية العمالقة في إرعاب مليشيات الحوثي وتحقيق انتصارات إستراتيجية كبيرة، فكان رجال العمالقة عمالقة فعلاً، وبطولاتهم هي محط إشادة أبناء المديريات المحررة في محافظة الحديدة وكل أبناء اليمن.
 
تأسيس الألوية 
 
مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أصيل السقلدي، تحدث لـ«الاتحاد» عن تأسيس وتشكيل تلك القوات التي أرعبت مليشيات الحوثي، وقال: «تأسست ألوية العمالقة، على يد قائدها العقيد عبدالرحمن صالح (ابو زرعة المحرمي) الذي خطط وأسس للألوية، التي تشكلت من كتائب المقاومة الشعبية، وكانت قد قاتلت مليشيات الحوثي في المحافظات الجنوبية، ومن ثم شاركت في عملية الرمح الذهبي من باب المندب وسيطرت على مدينة وميناء المخا الاستراتيجي الهام والذي كانت تستخدمه مليشيات الحوثي لتهريب الأسلحة الإيرانية والمؤن العسكرية».
 وأضاف: «بعد بسط تلك الكتائب من المقاومة الجنوبية السيطرة على مدينة وميناء المخا وسعت سيطرتها على مناطق مجاورة لمدينة المخا مثل جبال النار وموزع والهاملي ويختل، حينها أسس القائد العام لجبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي 4 ألوية من كتائب المقاومة التي قادها في تحرير المخا وما جاورها وأسماهم ألوية العمالقة، ومع تواصل معارك الساحل الغربي تم إضافة عدة ألوية من العمالقة، والتي بلغت 7 ألوية».
 
انتصارات كبيرة
 
وفيما يخص الانتصارات التي حققتها ألوية العمالقة يقول السقلدي: «قوات ألوية العمالقة وما حققته من انتصارات كبيرة هو بفضل من الله وإسناد ودعم قوات التحالف العربي، وعلى وجه الخصوص القوات المسلحة الإماراتية التي عملت على الإسناد المباشر من خلال خوض أفرادها القتال جنباً إلى جنب مع قوات العمالقة ضد مليشيات الحوثي الإيرانية».
وأضاف: «قوات العمالقة هم عمالقة اسم على مسمى وما حققوه في الساحل الغربي أثبتوا أنهم عمالقة الجبهات وعمالقة البحار وعمالقة الرمال والروابي والجبال، فقد أقبلوا على المليشيات الحوثية مثل الأسود أنهوا غطرسة المليشيات الحوثية وأعلنوا الانتصار في مناطق واسعة من الساحل الغربي انطلاقاً من باب المندب مروراً بالمخا وموزع ومعسكر خالد، وهو أكبر قاعدة عسكرية لدى المليشيات، والهاملي بمحافظة تعز، وصولاً إلى الخوخة وحيس والجراحي التحيتا والدريهمي، ومشارف زبيدي، وهي مديريات ومدن إستراتيجية تقع ضمن النطاق الجغرافي لمحافظة الحديدة الممتدة على ساحل البحر الأحمر، وكلها مناطق إستراتيجية تشرف على أهم ممرات الملاحة الدولية».
 
 
 
سر نجاح الألوية
 
يقول مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أصيل السقلدي، أن سر نجاح ألوية العمالقة يعود الفضل إلى الله ثم إلى القيادة وأفرادها ودعم القوات المسلحة الإماراتية وقوات التحالف العربي، فوجود قيادة محنكة وشجاعة كان عاملا رئيسيا في نجاح الألوية بأفرادها البواسل وتحقيق تلك الانتصارات الكبيرة في السيطرة على مساحة واسعة جداً من الساحل الغربي.
ويرى عسكريون ومقاتلون في جبهة الساحل الغربي، تحدثوا مع الإعلامي محمد مساعد، الذي زار الجبهة مطلع يوليو الماضي، أن عدم وجود القوى الانتهازية على الأرض في الساحل الغربي، يعد سر النجاح الأول، لألوية العمالقة، حيث إن تواجد تلك القوى يجسده وضع الجبهات عن غيرها من الجبهات التي ظلت راكدة ولم تحقق أي انتصار حتى الآن، والعامل الثاني هو الصدق والثبات على الأرض من قبل قيادات ألوية العمالقة ومقاتليها.
 وأضاف مساعد: أن قيادة التحالف وألوية العمالقة، تسير وفق خطط وضعت منذ البداية، وكانت تلك الخطط ناجحة من قبل المقاومة والجيش اليمني، الذي اتبع سير المعركة بعيداً عن الجبال، والالتفاف على المليشيات، ورجح العسكريون تلك الانتصارات التي تحققها قوات العمالقة تباعاً وبصورة متسارعة إلى حسن التخطيط والتنسيق من قبل التحالف العربي وجدية المقاتلين على الأرض في الساحل الغربي، والتي كانت أهم العوامل في النجاح والتحرير.
 
الثناء على البطولات
 
أثنى أهالي محافظة الحديدة على الدور الأمني الذي تفرضه ألوية العمالقة وقوات التحالف العربي في المناطق المحررة، حيث تعمل على تأمين كل منطقة بعد تحريرها وبسط الأمن فيها وإغاثتها، وقال أهالي من أبناء مديرية حيس: «نشكر قوات العمالقة الذين يبذلون أرواحهم في سبيل الحديدة التي ظلت تعاني من ظلم وحصار الحوثيين طيلة الفترة السابقة حتى جاءت ألوية العمالقة ودحرت الحوثيين وما زالو يقدمون أروع البطولات في جبهات الحديدة لدحرهم نهائياً، كما نشكر قوات التحالف العربي، وعلى وجه الخصوص دولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت داعما ومشرفا على تشكيل ألوية العمالقة».
 كما عبر أهالي قرية «المنظر» عن شكرهم لألوية العمالقة على حسن تعاملهم معهم، وتقديمهم للمساعدات الإنسانية، وقالوا «إننا نعيش بأمان في ظل تواجد قواتهم».
 وقال أحد المواطنين: «أفراد ألوية العمالقة يشاركونا طعامهم الخاص بهم حيث يقومون بإعطاء الغذاء لكل من يجدونه ماراً سواءً حتى أصبحنا نستكفي مما يعطونه لنا فلا نطبخ في منازلنا».
 وذكر المركز الإعلامي لألوية العمالقة أن قواتهم تعمل على توفير ما يحتاجه الأهالي في قرية «المنظر» من أساسيات الحياة فبعد أن قطعت مليشيات الحوثي الإرهابية عنهم المياه، قامت الألوية بتوفير الماء عن طريق الناقلات.
 
معاملة الأسرى
 
أبدت ألوية العمالقة حسن معاملتها مع الأسرى من مليشيات الحوثي، كما أنها سبق ووجهت دعوة للمغرر بهم من عناصر المليشيات، مؤكدةً أنها ترحب بهم إذا أرادوا الانضمام إليها، أو العيش في مناطق سيطرتها.
ويقول العشرات من أسرى المليشيات الذين ظهروا في تسجيل مرئي وزعه المكتب الإعلامي للألوية، أنهم يشعرون بارتياح شديد وسعادة بالغالة وطمأنينة لما وجدوه من كرم وحسن معاملة من قبل ألوية العمالقة، مؤكدين بالوقت نفسه أنه لا يوجد هناك أي تقصير تجاههم من طعام وشراب. وأضافوا «نشعر بالندم الشديد لقتالنا في صفوف مليشيات الحوثي، وندعوا إخواننا الذين غررت بهم الميليشيات الحوثية بالانسحاب الفوري من الجبهات وترك هذه المليشيات الطائفية الإجرامية».
 وتأتي هذه المعاملة الحسنة التي تقوم بها ألوية العمالقة في إطار احترامها لما تمليه عليها القوانين الدولية والشرائع السماوية والأخلاق الإنسانية والتي تكفل حق الأسير بحسن المعاملة وتوفير متطلباته.