قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

في دراسة حديثة للدكتورفضل الربيعي. تناولت ( إشكالية الهوية وتاثيرها في الصراعات :

- تصغير الخط + تكبير الخط
اظهرت  الدراسة إلى أن اليمن معَّرض للمخاطر والانقسام الداخلي نتيجة  المخزون الكبير في العصبيات المختلفة وغياب الهُوية الوطنية، لذلك فإنَّ أي مشروع وطنيٍّ غير قابلٍ للنمو بالنظر إلى الواقع المعاش اليوم بوصفه بيئةً غير قابلةً لإنجاحه، بسب غياب الإدراك الواقعي والعلمي لحجم هذه المخاطر لدى النُخب السلطوية والسياسية بمختلف اتجاهاتها الفكرية.
 وخلصت الدراسة إلى تحديد حقيقة التنوع المكاني الذي تحتكم إلية المرجعيات والذي يتوزع إلى ثلاثة اقاليم هي:
1- الشمال الجبلي وهو ما عُرف بالمناطق الزيدية " باليمن الأعلى". 
2. الوسط الهظبي والسهلي وهو ما عُرف "باليمن الأسفل" .
3- الجنوب وهو ما عُرف بحدود دولة الجنوب حتى 1990م . 
في ضوء  ذلك يرى الباحث أن هذه المقاربة السوسيولوجية المحدَّدة  بالتصنيف الثلاثي للهويات اليمنية هي الأقرب لفهم حقائق الواقع اليمني ، بل تًعدُّ مدخلاً علمياً لمعرفة حالات التشتُّت والصراع الدائم والدائر في اليمن وإضعاف الانتماء الحقيقي لهوية الوطن الواحد . فظهور الحوثيين وقضية الجنوب وما حدث ويحدث من حروبً  إلاًّ تأكيداً على ذلك التشكيل للطابع الخفي للهوية بصيغتها الرئيسة، وإذا ما تم الاعتراف بهذا الواقع فسوف يتجه اليمن من خلاله  نحو معالجة شاملة وحقيقية للازمات السياسية وهي الضمان الأكيد للاستقرار وتجاوز الصراعات.