قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

رئيس التحرير يكتب....عمالقة الساحل الغربي والهزائم الساحقة التي يتلقاها الحوثيين

- تصغير الخط + تكبير الخط
كتب /راجح العمري 
 
 
 
لأشك ان المتسأل والباحث عن أجابة لأسأله لايعلم عنها شيء سوى وجود تلك التساولات في ذهنه لاتتركه اينما حل..   عن من هي قوات العمالقة! كيف تشكلت! ومن قائدها! وأي صنف من البشر ينتمون  افرادها بذلك الصمود والتحدي ! أيعقل خلال فترة قياسية تمكنت تلك القوات من تحرير الساحل الغربي لليمن ولم يتبقى منه إلا القليل!!! هل جنوح الحوثيين وأصرارهم على مفاوضات السلام جعلهم يدركون خطر وجود تلك القوات على مليشياتهم التي اصبحت تتجرع أشد الهزائم على يد تلك القوات!!! ...كثير هي التساؤلات التي تخطر على ذهن المتابع للشأن اليمني والعربي ولعلي لم اذكرها كاملة لضيق الوقت والمكان
 
 
على العموم  ولكي لانتعمق في التفاصيل  وندخل في لب الموضوع ان الهدف من تأسيس تلك القوات ووجودها كصخرة صلبة في الساحل الغربي هو لكسر وتحطيم شوكة أيران في الجزيرة العربية وهو ماكان بالفعل  
 
 
 
بالطبع فأن تأسيس تلك القوات التي تطلق على أسمها بالعمالقة كانت على يد القائد أبو زرعة المحرمي وهو قيادي بارز في المقاومة الجنوبية من حرروا العاصمة عدن اواخر عام2015م وانتقل للساحل الغربي ليقود تلك القوات لمواجهة  الحوثيين فوجود قوات العمالقة  كغيرها من القوات الموجوده التي يدعمها التحالف العربي كان عامل جديدا ومشجع لتحقيق الانتصارات  لقوات التحالف العربي  ولكن تلك القوات ونظرا لوجود رجال اشداء وقيادة حكيمة وشجاعة كانت مختلفة عن بقية القوات  فأستطاعت ان تكتب للمجد عنوانا وللشجاعة نبراسا وفخرا
 
 
 
 
استطاعت قوات الوية العمالقة ان تحرر اجزاء واسعة وشاهقة بمئات الكيلوا مترات ابتداءآ من باب المندب حتئ وصول القوات على بعد5كيلوا من ميناء الحديدة الاستراتيجية وهذا مالم يتحقق هذا الانتصار الكبير لاي قوة تواجه الحوثيين باليمن
 
 
خسروا الحوثيين منذ مواجهة الوية العمالقة العشرات من المناطق الحيوية على شريط الساحل الغربي وقتل معظم قادتها العسكريين والتي كانت تعتمد عليهم في سير العمليات العسكرية في المحافظات الخاضعه لهم ولقي حتف الالاف من مليشياتهم على يد قوات العمالقة وتعتبر معركة الساحل الغربي احد اهم جبهات الحرب  المشتعلة  استطاع الحوثي ان يحشد مقاتليه من كل المحافظات ليلقي حتف الكثير منهم  
 
 
مراهنة الحوثيين للحرب والمواجهة لم تفلح واصبحت جبهة الساحل الغربي محرقة لهم ولمليشياتهم فلم يستطيعوا الصمود والتحدي  مما جعلهم ينخرطون  لمفاوضات السلام الاممية والتي كانوا  يرفضونها جملة وتفصيلا  بالسابق 
 
 
 
بكل تأكيد الصمود الاسطوري والفولاذي لقوات العمالقة والضربات الموجوعه التي تلقتها مليشيات الحوثيين في الساحل الغربي لن ينسوها وستظل محفوره في صدورهم وسم قاتل  يأكل عظام من سار على نهج مسيرتهم الشيطانية الانقلابية التي سيكون مصيرها الاندثار  ليبقى الوطن شامخا عزيزا حرا

رئيس التحرير/ راجح العمري

راجح العمري رئيس تحرير موقع وصحيفة عدن أف أم الالكترونية