وقرر الزوجان، الذي دام ارتباطهما الرسمي نحو 25 عاما،الطلاق بعد فترة طويلة من الانفصال التجريبي، فيما يرجَّح أن تظل تفاصيل القضية في طي الكتمان.

إلا أن موقع "سي إن بي سي" كشف بعض المعلومات، قائلا إن طلاق الزوجين "قد يصبح أغلى انفصال في التاريخ"، على اعتبار أن ثروتهما تقدر بنحو 135 مليار دولار.

وبما أن بيزوس وزوجته ماكينزي يعيشان في ولايةواشنطن الأميركية، التي تدخل ضمن الولايات المطبِّقة لقانون الملكية المشتركة، فإنه يتوقع أن يتم اقتسام ثروة الطرفين بالتساوي.

ويقضي هذا القانون باحتساب كل ثروات الزوجين وتقسيمها بشكل متساو بينهما بعد حدوث الطلاق، حيث يعتبر أن الشريكين متشاركان في كل ما يملكان منذ أن ارتبطا ببعضهما البعض.