قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

23 يناير ذكرى إنتصار الأبطال في معركة المخا وأطلق عليهم إسم العمالقة

- تصغير الخط + تكبير الخط

بقلم أصيل السقلدي إنطلاق عملية الرمح الذهبي كانت الصفعة الأولى التي تلقتها مليشيات الحوثي في الساحل الغربي بعد أن كانت تهيمن على ساحل البحر الأحمر بشكل كامل وتشكل خطراً على الملاحة الدولية ومضيق باب المندب الإستراتيجي . تم التجهيز لمعركة الرمح الذهبي في نهاية العام 2016 وانطلقت العملية في مطلع العام 2017 حيث تم تجهيز قوات من المقاومة الجنوبية ويساندها اللواء 20 الذي يشرف عليه وزير الدفاع الأسبق هيثم قاسم طاهر ، وبدأت عملية الرمح الذهبي بقيادة القائد العام لجبهة الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي . إنطلق الأبطال في معركة التحدي التي راهنت مليشيات الحوثي على إفشالها وحشدت المليشيات كل ما استطاعت حشده من قواتها في معركة المخا المصيرية التي سطرت فيه قوات العمالقة أروع الملاحم البطولية وتقهقرت أمامهم مليشيات الحوثي . وانطلق قائد معركة الرمح الذهبي أبو زرعة المحرمي ومعه أربع كتائب من المقاومة الجنوبية وبإسناد مباشر من القوات المسلحة الإماراتية نحو تحرير مدينة ذوباب بعد أن إجتاحوا خطوط دفاع المليشيات ودحرهم من جبهة الحريقية . وقادة الكتائب من المقاومة الجنوبية هم : رائد الحبهي – عبدالرحمن اللحجي – أبو هارون اليافعي – سامح الحسني الذي استشهد في معركة ذوباب بعد أن قاتل قتال الأبطال ولقن مليشيات الحوثي دروساً قاسية ، وبعد استشهاده تولى قيادة الكتيبة محسن العولقي الذي استشهد هو الآخر في معركة إقتحام ميناء المخا . وواصلت عملية الرمح الذهبي سيرها مخترقة كل الحواجز والعوائق التي وضعتها المليشيات الحوثية لتعيق عملية التقدم نحو المخا لكن سرعان ما تقدم الابطال مقتحمين جبل الشبكة الإستراتيجي في ذوباب وقلعة ذوباب وسقطت مدينة ذوباب بيد أبطال المقاومة الجنوبية . وواصلت عملية الرمح الذهبي بقيادة العملاق أبو زرعة المحرمي إنطلاقها نحو هدفها ( مدينة المخا ) والتي خسرت مليشيات الحوثي الرهان على حماية اول طريق تتلقى عبره الدعم الإيراني الذي تستخدمه في إبادة الشعب اليمني وتدمير الوطن .

 
 
 
 فبعد أن تلقت المليشيات ضربة موجعة وخسائر فادحة في معركة ذوباب واصل الأبطال سيرهم نحو مدينة الجديد التي تبعد حوالي 25كم عن مدينة المخا وهناك خاض الأبطال معركة شرسة إنتصر فيها الأبطال من قوات المقاومة الجنوبية وجعلوا منطقة الجديد مقبرة لعناصر المليشيات الحوثية . 
 
 
وواصلت كتائب الرمح الذهبي بقيادة أبو زرعة المحرمي تقدمها وتطهير قرية الكدحة الساحلية وقرية واحجة والتي منها تم مهاجمة مليشيات الحوثي في مدينة وميناء المخا من عدة محاور
 
 
 . وفي 23 يناير 2017 أعلن قائد عملية الرمح الذهبي أبو زرعة المحرمي تحرير مدينة وميناء المخا وكسر شوكة مليشيات الحوثي بعد أن تكبدت المليشيات خسائر فادحة وهزيمة نكراء ليتم إغلاق أول منفذ تتلقى منه مليشيات الحوثي الدعم الإيراني . 
 
 
كان الدور البارز أيضا للقائد الشهيد اللواء الركن أحمد سيف اليافعي في المعركة الذي ظل مرابطاً في مقدمة الصفوف حتى استشهد بصاروخ أطلقته عليه مليشيات الحوثي وهو في الجبهة 
 
 
. وبعد إستكمال تحرير المخا وتأمينها أطلق القائد العام أبو زرعة المحرمي إسم العمالقة على القوات التي حررت المخا وبدأ بتشكيل ألوية العمالقة من كتائب الرمح الذهبي حتى وصل اليوم عدد ألوية العمالقة 13 لواء ، وسيطرت على معظم الساحل الغربي حتى وصلت الى أحياء مدينة الحديدة بعد أن طوقت المدينة وحررت عدد من مديرياتها .