قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

رئيس التحرير يكتب.... دعوا العملاق يحرر الحديدة فلا تخذلوه..!

- تصغير الخط + تكبير الخط
 
 التطورات الأخيرة والمتسارعة   التي شهدتها  الساحة اليمنية من صراعات مستمره منذ عقود  جعلت الأنسان اليمني يتسأل عن مصيره وأصبح  في دوامة الخوف والهلع والاكتئاب لما سيحدث له في الأعوام القادمة  خوفاً من مصير محتوم وسابق   يعرقل تفكيرة للحياة ومفوهمها وما يتأثر عنه من أبعاد أقتصادية وسياسية في المستقبل من خلال حلمه بالحصول على حياة آمنة ومستقرة كباقي البلدان الآخرى  التي يسودها النظام والقانون كحق شرعي لحياة الأنسان للعيش على الكرة الأرضية بسلام  وينحمل متاعبها ومشاغبها فعلى الرغم من أستمرار الصراعات والحروب والدمار الذي  عصف في البلد  شماله وجنوبه وما خلفته تلك الحروب المدمره بحياة الأنسان اليمني الذي بات حلمه أبسط مما يكون  ليس بطلوع الفضاء ونزوله بل في أستقرار الوطن وسكونه وأن كان لسنوات معدودة
 
 
 
... لذلك فأن الحرب التي شنتها المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا على الشعب اليمني ومحافظاته بعد أنقلاب21 ديسمبر الذي أهدى  المخلوع  صالح اليمن لإيران على طبقاً من ذهب بأنقلاب مكتمل أركانه  على الرئيس والحكومة بالعاصمة اليمنية صنعاء  فكانت مهمة ذلك الانقلاب مكلفة وباهضه الثمن قادها المخلوع ضد الشعب اليمني.. ليس فقط   الأنتقام من حلفاء الأمس وتسليم الوطن لحلفاء اليوم وهم الحوثيين بل أنتقاماً بعد رحيله عن الحكم وشراكة حزب الإصلاح اليمني بالحكم  والذي قاد الواهمون خلف الشعارات الرنانه والكاذبه  لثورة ماتسمى ب11 فبراير والتي  لم تجني معها للوطن غير الدمار والحرب والقتل والتشريد وإعادة الوطن  للوراء لسنوات
 
 
 
.. فعند أنطلاقة عاصفة الحزم في  ??مارس????م  بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات ونجدة الأشقاء العرب للشعب اليمني بتحديد مصيره المحتوم من منظومته الخليجية العربية   تمكن أبطال المقاومة وبدعم قوات التحالف العربي من محاربة الحوثيين و تحرير أجزاء واسعة من المحافظات اليمنية لاسيما المحافظات الجنوبية والتي تمكن أبطالها من المقاومة الجنوبية والعمالقة بتحرير محافظات الجنوب كاملهً من المليشيات الحوثية التي أغرقت الوطن بالفساد والقتل والإرهاب
 
 
 
.. أستكمال تحرير الوطن لم يتوقف عند حاجز أو حدود بين دولتيين سابقتيين بعد أن  قاد الشماليون حرباً مدمره   على الجنوب وشعبه بفرض الوحدة اليمنية في صيف ?? م  بالقوة العسكرية  فتم خلالها نهب الثروات وتسريح الجنوبيين من وظائفهم وحقوقهم بل أستمر ليعم التحرير من المليشيات الحوثية  مناطق ومحافظات أستراتجية عدة على شريط بحر العرب
 
 
 
.. قوات العمالقة وهي قوات شكلها القيادي أبو زرعة المحرمي أحد القيادات الجنوبية البارزه التي قاتلت الحوثيين في عدن ودحرهم.  فتمكن المحرمي من دمج قوات وفصائل متعددة من  المقاومة الجنوبية  وضمها لألوية وقوات  نظامية  تطلق على نفسها قوات ألوية العمالقة والتي تتلقى الدعم الكامل  من التحالف العربي
 
 
 
.. أستطاعت تلك القوات ان تطلق عمليات عسكرية واسعه في الشريط الساحلي لليمن  أبتداءاً من منطقة  باب المندب وهي الحدود السابقة لدولة ماباتت تعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أنذاك وتمكنت القوات ومشاركة طيران التحالف العربي ان تحرير مدن عديدة  من محافظتي تعز والحديدة الشماليتيين بسقوط أول مدينة خاضعه للمليشيات الحوثية  وهي  مدينة "المخا" ومينائها الإستراتيجي التي  كانت المليشيات تعتمد  عليه في تهريب الدعم التي تتلقاه من إيران عبر البحر  وإمداد قواتها  بالسلاح للمشاركة في قتال الشعب اليمني وتدمير بنيته التحتية
 
 
 
... قوات العمالقة بقيادة قائد تحرير الساحل الغربي أبو زرعة المحرمي لم تتوقف في منطقة واحده وتستقر فيها بل استمرت في عمليات التحرير ليشمل معظم مدن الحديدة  من المليشيات الإنقلابية الحوثية من خلال تقديم المئات من شهداء الوطن في سبيل التحرير من كهنوت الإمام  حتى وصلت  قوات العمالقة  لمدينة الحديدة الإستراتيجية وعلى بعد مايقارب 8كيلوا من ميناء الحديدة الإستراتيجي و التي تتلقى المليشيات الحوثية عبره دعماً آخر من إيران لكون الميناء يمد اليمن بحاجاته حيث أن سقوط الميناء بيد أبنائه يعد  آخر شريان للحوثيين لأنتهاء مشروعهم الكهنوتي الإيراني  الفاشل في  اليمن
 
 
 
...  التطورات المتسارعه لسير المعارك العسكرية  في الحديدة  ووصول قوات العمالقة للمدينة  جعلت من العدو الحوثي في محل الأرتباك والخوف لما سيحدث له في قادم الأيام   فأدرك خطوره المرحلة وجعل من نفسه طرف أساسي في عمليات السلام وتم أجباره لضغوطات سياسية لتسليم الحديدة ومينائها  دون حرب وهذا مالم يحدث في كل الجولات التي قادتها الأمم المتحدة عبر مبوعثيها لليمن لتحقيق سلام شامل يكفل للمواطن اليمني حقة في العيش في وطنه بأمن وأستقرار
 
 
 
.. أستمرار المليشيات الحوثية في أطلاق النار العشوائي والقذائف والصواريخ على المناطق الخاضعه لسيطرة قوات العمالقة  وعدم ألتزام المليشيات  لمخرجات السويد والقرار الأممي الذي يقضي بوقف كلي لأطلاق النار في الحديدة فمنذ سريان الهدنة والتي أخرقتها المليشيات منذ أول يوم من سريانها بقصف وأستهداف مباشر للمدنيين ومنازلهم  والذي لايزال يستمر نزيف الدم بالحديدة  حتى اللحظة ولم تحرك الأمم المتحدة والعالم ساكناً لما يحدث للمدنيين من جرائم متواصلة وأن كان بأدانة المليشيات وفضح جرائمها بحق الشعب اليمني
 
 
 
.. يتسأل المتابع للشأن اليمني ولسير العمليات العسكرية في الحديدة عن أي هدنة إقرتها الأمم المتحدة لأيقاف الحرب بالحديدة ولاتزال المليشيات الحوثية تطلق  قذائف الموت والدمار على المواطن اليمني دون أستثناء؟ عن أي مفاوضات سلام تتحدث بها الأمم المتحدة   والعالم يدرك ان المليشيات الحوثية لم تأتي للحكم عبر صندوق الانتخابات بل من كهوف تم تعبئة مليشياتها الأرهابيه بالفكر الإيراني الكهنوتي لتدخل اليمن وشعبها في حرب فرضت بالقوة فلا يكاد منزل أو مواطن يمني حتى اشتكى من مرارة وصعوبة الحياة وفقدان الأحبة  في وطن يأن بجراح أبنائه المستمر  ؟
 
 
.. نصيحة اوجهها  من قلب مواطن يمني يريد أن يعيش في وطنه بحرية وكرامة وأمن وأستقرار للعالم ودول الجوار دعوا العملاق يحرر الحديدة فلا تخذلوه! .. لقد صبر الشعب اليمني  5 سنوات عجاف قادتها المليشيات الحوثية الشعب للقتل والتشريد والأرهاب والدمار إلا يكفي لما قد مضى لم يعد الشعب يحتمل المزيد  من الجراح ؟

رئيس التحرير/ راجح العمري

راجح العمري رئيس تحرير موقع وصحيفة عدن أف أم الالكترونية