قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

الأنتقالي .. تحركات ترعب الأعداء !! كتب / العميد حسن النقيب

- تصغير الخط + تكبير الخط
 
 
شكلت زيارة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الأنتقالي الجنوبي الى بريطانيا موجه من الأستنفار القتالي بمختلف جبهات العدو ،منها جبهة خلق فوضى في عدن ،
 
وقد كان في مقدمة ذلك الأستنفار تحرك قوى معاديه للأمن والأستقرار في العاصمة عدن،حيث كشرت الخلايا النائمة التابعة لحزب الإصلاح أنيابها لخلق الفوضى في عدن، عندما حاولت إستغلال قضية قتل الشاب (دنبع)  وأن كانت هذه القضية تحمل العدل وهو ما يتطلب أن يكون هو خيار  جميع الشرفاء للمطالبه بانصاف أسرة الشهيد.
 
إلا أن القوى المعاية حاولت أن تحول مطلب أسرة الشهيد الى تحويلها الى قضية سياسية بإمتياز ذات أهداف ومرامي خبيثه جدا،
 
فهل يعقل ان تدعو تلك الأسره المكلومه في أبنها إلى أعمال مسلحة ضد النقاط الأمنية وباسلحة متوسطة ومواجهة أجهزة الأمن وقطع الشوارع وتعطيل حركة الناس وإغلاق السكينة العامة،
 
فهكذا ظهرت حقيقة تلك القوى  التي تحمل الحقد والكراهية لعدن وللجنوب الأرض والانسان.
 
 #الجزء الثاني من الأستنفار هو الأستنفار الإعلامي، حيث رفعت درجة الأستعداد فيه إلى الدرجة القصوى، وتفننت تلك الوسائل في نشر الأفتراءات والشتم والكذب والتدليس، وخرجت تلك الوسائل بكل أشكال النتانه المتعفنة التي تزكم الانوف، وابتعدت عن أخلاقيات ومضامين العمل الإعلامي الذي يتوجب أن تسلكه.
لكن هذا يبرهن مدى خبث تلك القوى التي لن تحمل ولو ذره من الخير. ولكنها تاسست ونشأة وهي تحمل الكراهية والشر للجنوب الأرض والانسان،محمله أيضا ببذور الشر والفتنة والفوضئ، مرادها ان تزرعها في كل مكان من الجنوب،
 
حيث أن هناك إستنفارات مختلفه بكل ما يتعلق باظهار العاصمة عدن خاصة والجنوب عامة بأنه غير مستقر  حتى يستطيعو إقناع الخارج  بما يجري في الجنوب.
 
لكنهم لم يدركو أن أبناء الجنوب اليوم قد ادركو مؤامراتهم وحقدهم الذي يخطط منذ زمن.مما  تخططه الجهات المعادية ضد شعبنا محاولة منهم لإفشال مشروع شعب الجنوب التحرري، وحيال ذلك الإدراك والفهم من قبل شعب الجنوب ستبيء كل مخططاتهم بالفشل  ويكشفها شعب الجنوب للعالم.
 
وفوق هذا عند النظر إلى كل ذلك الأستنفار المختلف الأشكال،
يثبت جليا وبدون أدنى شك، أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي يحقق إنجازات ونجاحات عظيمة في سبيل الأنتصار للشعب الجنوبي وتحقيق أهدافه المرسومة بدماء الشهداء الأبرار،
وهذا ما جعل تلك القوى الحاقده تصاب بالهستيريا والأزمة النفسية التي جعلت تصرفاتها الهيستيرية تفصح عن ما أصابها من جنون،خلال ما أقدمت عليه  من رفع درجة الأستنفار في مختلف وسائلها العسكرية العدائية والإعلامية،دون دراسة لما سوف يحققه ما أقدمت عليه، 
وهكذا كانت الصدمة أشد إيلامآ عند فشل تلك القوى ووضوح أعمالها للشعب الجنوبي وللإقليم والعالم،
عندما حاولت أيضا إنشاء مكون لتزوير إرادة شعب الجنوب وكل هذا بفضل التخبط الذي أصابهم لما يحققه الأنتقالي من أنتصارات عسكرية داخليا، و سياسيا داخليا وخارجيا،
 
ولكن في الأخير فالنصر يكون دائما للحق لأن الله ناصره، ولا يمكن لباطل أن ينتصر، والهزيمة والأنتكاسة لمن أراد زعزعة سكينة الناس وتازيم معيشتهم، او الكذب والتدليس بأسمهم،فليثق شعبنا الجنوبي العظيم أن النصر قادم قادم بأذن الله، والوصول للهدف قوب قوسين أو أدنى.
 
كتب/العميد حسن النقيب