قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

المدافعون عن الواقع المر ،، المستفيدون ! كتب - سعدان اليافعي

- تصغير الخط + تكبير الخط
 
 
 عشنا فيه ولم نكن نعلم أننا سنصل الى ما هو غير متوقع  ، لم نعرف أن الأحداث والمتغيرات ستجرنا الى واقع كنا نمقته وندفع وندافع جميعا لمجابهته وتغييره .. ، 
 
ظهرت مالم نكن نتوقعها ، عناصر وشلل لم تراها ، قط أو تسمع عنها ، حولت الجميل الى قبيح  ، ودفعت بسفهاء القوم الى مقدمتهم ..، سلبت حقوق البسطاء وتتحدث باسم اهداف سامية وهي بعيدة عنها في واقع الميدان العملي ، ثقافات وأخلاقيات دخيلة وجديدة ، عطلت سجايا حميدة كان يمتاز بها شعب جنوبي يحن لها الجيل الجديد عندما يتحدث عنها الكبار ، انتشرت سؤ القيم وسلبيات الاخلاق ، اصابتنا في العمق واستهدفت الجيل الشاب المعوول عليه في بناء الوطن الجنوبي الجريح كي ينطلاق به نحو أفق مستقبلية رائدة .. 
 
صمت الكل للحديث عن ذلك ، بل تغيب المعنيون خوفا أو تهربا لتوعية هذا الجيل ومجابهة كل دخيل علينا..
 
 ارشاد مجتمعي هو الآخر لا وجود له غائب وغيب ، صار من يتحدث عن السلوك السيء والقبيح مذموما في المجتمع ، إن لم يصنف ويحسب على جهات معادية أو أحزاب وشلل فئوية ، وصلنا الى واقع مر ومؤلم تحل معه الكارثة وننهض وقد مسخت ما بقيت من فضائل وحل بالوطن الجنوبي ما لم نكن نتمناه ... البحث عن الحلول والتحرك السريع من قبل المتواجدين على الأرض للوقوف بصدق واخلاص أمام تلك المعضلات والتصدي لها وتصحيح الأخطاء ، وعدم ترك المتربصين لها ، المتمترسين خلفها والداعمين لها كي يشوهوا المرحلة التي وصلنا اليها بتضحيات جسيمة ، وعدم التوقف عندها وعند القبح الذي جلب لها لتشويهها ، وعدم التحرك لمحطات قادمة يسودها السلام والبناء وكل جميل بعد أن نزيل معا تلك السلبيات التي تشوه مرحلتنا النضالية ،  التي يريد اولئك التوقف على مشارفها بل الدخول في عمق اخطاءها وكبح المتفائلون التحرك صوب الضفة الأخرى ،  صاروا يدافعون عن الواقع المر المضطرب كي يستمروا ويستفيدوا من أخطائه. . وعدم الانتقال ناحية ضفة ومرحلة الأمل بأن القادم سيكون اجمل وان يخرج الشرفاء من حلقة اليأس وفقد الامل  .... تزامنا مع تصحيح أخطاء وشوائب تكاد تضعنا في مقتل نضع ايادينا ببعض ونتعاهد لمواجهتها والحد منها ومعالجتها ، ونترك مدعيها الواقعين فيها ،   يتضاؤلون حتى الإزالة ، بينما المتفائلين ورواد قافلة التصحيح والبناء تنطلق صوب الجنوب الجديد جنوب المستقبل ....