قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

Huawei تؤكد أنها ستستخدم نظام التشغيل الخاص بها كبديل للأندرويد في أسوأ السيناريوهات فقط

- تصغير الخط + تكبير الخط

أشيع منذ فترة طويلة أن شركة Huawei تعمل على إنشاء نظام التشغيل الخاص بها. ليس نظام التشغيل الخفيف الذي تستخدمه في ساعاتها الذكية الجديدة، وإنما نظام تشغيل كامل والذي يمكنه أن يحل محل نظام الأندرويد في هواتفها الذكية. أكدت الشركة الآن أنها تعمل بالفعل على نظام التشغيل الخاص بها مع الإشارة إلى أنه سيكون بمثابة بديل لنظام الأندرويد في أسوأ سيناريو ممكن. يتضمن ذلك سحب رخصة الأندرويد من شركة Huawei من قبل شركة جوجل.

كاد هذا السيناريو أن يتحقق مع شركة ZTE التي تأثرت بالعقوبات المفروضة عليها من قبل الحكومة الأمريكية بسبب إنتهاكها للعقوبات التجارية المفروضة على إيران وكوريا الشمالية. ولكن قامت شركة ZTE في وقت لاحق بتسوية أمورها مع السلطات الأمريكية وتمكنت من بث الحياة من جديد في نفسها.

أكدت شركة Huawei لصحيفة South China Morning Post أنها طورت نظام التشغيل الخاص بها للهوتف الذكية والحواسيب. إنها تخطط لإستخدامه في أجهزتها في حالة إذا منعتها شركة جوجل من إستخدام نظام الأندرويد. وقررت شركة Huawei أن تطور نظام التشغيل الخاص بها خوفًا من أن تمارس الحكومة الأمريكية الضغط على شركة جوجل لمنع شركة Huawei من إستخدام نظام الأندرويد في أجهزتها المحمولة مع العلم بأن العلاقة متوترة حاليًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والشركة الصينية.

وبخصوص هذا الموضوع، صرح الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الإستهلاكية في شركة Huawei، السيد Richard Yu بالقول : ” لقد أعددنا نظام التشغيل الخاص بنا. إذا إتضح أنه لم يعد بإمكاننا إستخدام هذه الأنظمة، سنكون مستعدين ولدينا الخطة البديلة B “.

أضاف متحدث رسمي بإسم الشركة أن Huawei لا تتوقع إستخدام نظام التشغيل الخاص بها، مضيفًا : ” بصراحة، نحن لا نريد إستخدامه “. كما قال هذا المتحدث الرسمي بأن شركة Huawei تدعم بالكامل أنظمة تشغيل شركائها بحيث صرح بالقول : ” نحن نحب إستخدامها ويحب عملاؤنا إستخدامها. سيبقى الأندرويد والويندوز دائمًا خياراتنا الأولى “.

مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والمشاكل المستمرة لشركة Huawei مع الحكومة الأمريكية، فليس من المستغرب أن تؤكد الشركة الآن أن لديها بديلًا في متناول اليد إذا تم منعها من الوصول إلى أنظمة التشغيل التابعة للشركات الأمريكية.