قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

علينا ان نعلن النفير ولا نستهين بالعدو بل نعد له ما استطعنا من قوة الاحباط المعنوي

- تصغير الخط + تكبير الخط
#عدن_أف_أم خاص فوازالحميدي
 
 
تتسابق الكلمات وتتراكم العبارات لما يجري ونسمع عن الاحداث الاخيرة في مريس والتي راح البعض لينفث سمومة  ليظهر ان الحوثي اسطوره وانه قد اتى بقوة تاكل الاخضر واليابس الى درجة انهم قد شاهدوا ولاحضوا باعينهم قوة عظيمة وكبيرة لم يلاحظوها في حرب2014،
التي استطاع الحوثي اجتياح الضالع،
 
ومما يثير العجب ان هذه الاصوات تريد من ورا ذلك بث الحرب النفسية والاعلامية لصالح الحوثي ولم يريدوا  التحذير والاستعداد حتى لاناخذ على غرة،
 
صحيح انة علينا ان ناخذ حذرنا وان نستعد وان نعد العده وان لا نبقى منتظرين الحوثي حتي يدخل ويحدد لنا  هوالمعركة بحسب مايريد،،،
 
ولكن علينا ان نعلن النفير ولانستهين بالعدو بل نعد لة مااستطعنا من قوة،
 
فلقد واجهناه ونحن لا نمتلك القوة وهو في اكمل قوتة،
وها نحن نواجة ونحن نمتلك القوة والعقيدة والاصرار والثبات اكثر من اي وقت مضى،
 
انما قرئناة في  وسائل التواصل الاجتماعي
شي يوحي الى ان الحوثي له اقلام تكتب لصالحة وذلك حينما يكتب احدهم ان الوية الجيش والمقاومة   الشماليه قد سلمت المواقع وان الوية الجيش قد  انظمت الي الحوثي وانها مؤامرة
 
وان الحوثي قد وصل الى الصدرين وقعطبة،
اليس هذا هي حرب نفسية يستعملها العدو ليبث الرعب والخوف في نفوس المقاتلين،،
 
وانة عندما تصل هذه الاخبار الى المقاتل وهو في المترس  صامد ويقاتل بقوة وعزيمة
 
لاشك ان ذلك يشعل في  نفسة الخوف واليأس والاحباط و يجعلة يفكر في الانسحاب او الهروب،
لانة اصبح محاصر وان العدو قد تجاوز هذه الامور،
يستعملها الحوثي دائما حيث يرسل طقم الى مكان محدد ويصور ثم يهرب ويشيع في اعلامة انه قد تم احتلال  مكان ما، هذا شاهدناة ولاحظناة في حرب 2014
لهذا على الجميع ان يعد العدة وعلى القيادات العسكرية والامنية في الضالع ان يمدوا جبهة مريس التي ابت الإ ان تقاتل وتستميت ولا تلفت مايقال عنها،
وان المقاومة الجنوبيه قد عززتهم بالسلاح والرجال وان النصر قريب وستبدد كل امال الحاقدين الذين يفرحون فلن تكتمل فرحتهم بل تبددت بغضون 24ساعة عندما جاء  الابطال ولبوا نداء اخوانهم في مريس ولقنوا الاعداء درساً  لن ينسوة 
حفظ الله الضالع ارضا شعبا والنصر حليفكم ايها الابطال والله معنا والرحمة للشهداء ولا نامت اعين الجبناء ،،،،،،