قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في سطور الباركي الكلدي

- تصغير الخط + تكبير الخط

عيدروس الزبيدي


هو القائد الثائر الذي استخدم معه المحتل سياسة الإغراء  والترغيب والترهيب ليُفتن عن جهاده السياسي التحرري في سبيل الحرية واستعادة الوطن كما استطاع شراء ذمم الكثير من القادة وتحولهم إلى عملاء له عن طريق رشوتهم واغرائهم وايقاعهم وفشلت  كل محاولاته التي بذلت لاغراء عيدروس الزبيدي فكان ثائرا لا يبحث عن منصب أو جاه في حكومة الاحتلال اليمني

سنوات وعيدروس الزبيدي يناضل بالفكر والطرق التي اختارها فكنت مرغماً أن أختاره القائد والقدوة في النضال واتابع كل تحركاته النضالية وقناعتي أن عيدروس الزبيدي في الطريق الصحيح


اليوم يتحدث الواقع ويبين المعنى واضحاً جلياً عن شخص القائد عيدروس الزبيدي ويظهر الفرق بين ان تكون مسؤولا ، لأجل التشريف أو مسؤولا تعي معنى حمل التكليف.

سلسلة لبعض مقالاتي

أضعها كتوثيق في هذا الملخص كنت قد طرحت رأيي فيها وفي هذا القائد ونصرته منذ بدايات انطلاق الثورة أحتفظ فيها لما تحمل من معلومات وسيرة ذاتية ومواقف وبطولات قد تغيب عن الكثير من الناس ولتكن مرجع لتلك الأحداث وشهادة للتاريخ والأجيال


 

الطريق الى الخلد في ذكرى الشهيد محمد ثابت الزبيدي


بقلم / الباركي الكلدي الأحد 2 يونيو 2013

إن الطريق الى الخد سفر عشقة الجنوبيين وضربا فيه المثل الأعلى للشباب والأمة والشعوب، وما هو إلا امتداد لسفر من البطولات والتضحيات التي طالما حمل الجنوبيين اكفانهم على الاكتاف إستعدادا لتحقيق يوم المجد والعزة والشموخ  موقنين في استعادة الحق الجنوبي وصنع الاستقلال الثاني للجنوب وجلاؤها كما تيقن وآمن آبائهم وأجدادهم من صنع الاستقلال الأول وكسر الاحتلال البريطاني على أرض الجنوب .ويعد ابناء الجنوب بعد أيام قليلة في الخامس من يونيو احتفالا بذكرى سقوط أول شهيد في الثورة الجنوبية محمد ثابت الزبيدي  تقديسا لروحة وفعله النضالي المخلص ،فأمام ذكرى استشهاد محمد ثابت الزبيدي تنحني الهامات خشوعا وتبجيلا للبذل اللامحدود من النضال والكفاح وعشق الشهادة، وفي هذا تبرز عظمة الشهادة وقيمتها الرفيعة التي يحتفل فيها الجنوبيين كلما حلت ذكراه حاملا معه عبق البطولات وشذى التضحيات الفواحة التي قادتها قوافل الشهداء الأبطال من بعده وقد تعشقت بذكراهم الضمائر وعبق بعطرهم الوجدان ، ان الواقع الذي يعيشه الجنوبيين من قتل وتجويع وترهيب وعقاب جماعي بات الجميع على ذات القدر من الإيمان العميق بالكفاح والسير نحو الطريق الذي سارة شهداء الجنوب وتقديس  بسالتهم وسخائهم وبذلهم في التضحيات فعند ما تسقط قطرة من دم الشهيد في ساحات الحق والكرامة فإنها تعلن بمليء حناجرها أنّ الحق لا بد أن ينتصر وأنّ القيد لا بد أن ينكسر.فلا بد من تغيير واقع الجنوب الذي أصبح يقيم ذكرى لتلحقها ذكريات ويشيع شهيد ليسقط شهيد ولا بد من اقامة عيد الشهيد او يوم الشهيد يحتفل فيه الجنوب عامة فهناك الكثير من الشهداء لا توجد الامكانيات المتاحة لإقامة ذكرى في استشهادهم فواجب عليا تقديس يوماً لوفائهم فدم الشهيد لا يمكن أن يصاغ بمعادلات ؛ بل هو حديث الروح والوطن لا حديث العقل.. فدم الشهيد نشيد بلا إيقاع، لا يتناغم معه إلا من سار على خط الشهادة . فشهداء الجنوب أمثال الشهيد محمد ثابت الزبيدي  الذين ضحوا بدمائهم في سبيل الحرية واستعادة الهوية الجنوبية هم من سيكتب التاريخ الحديث بسطور من ذهب وهم من سيرسم معالم الغد المشرق والمستقبل الوضاء حيث الكرامة والسيادة ، فشهداؤنا الأبطال استطاعوا ان يرسمون واقع أثار دهشة العالم أجمع بحبهم لوطنهم وعشقهم لترابه وتضحياتهم وبتلك الإرادة التي لا تلين فهم اليوم عنوان هذا الواقع الجنوبي الأثمن". والشهيد من مدرسة القائد البطل عيدروس الزبيدي الذي يعمل على بناء مقاومة وفدائيون لأجل الخلاص من براثن الاحتلال اليمني رحمه الله تغشاه وكل الشهداء الذين ارخصوا حياتهم لأجل وطنهم وعزته وكرامته

 

المقاومة الجنوبية تستعرض جاهزيتها لمقاومة الاحتلال اليمني

بقلم/ الباركي الكلدي 10 نوفمبر 2014,

 

تعددت وسائل النضال الثوري في جنوب اليمن المحتلة ، فكانت وسيلة المقاومة الجنوبية هي أولى الوسائل النضالية بدأ الثوار الجنوبيين الأعداد لها بعد اجتياح الجنوب في صيف 94 واحتلال أرضه بحرب دموية أعلن عنها الرئيس السابق علي عبدالله صالح من ميدان السبعين في العاصمة اليمنية صنعاء بعد الانقلاب والتنكر لكل مواثيق ومعاهدات الوحدة اليمنية التي وقعها مع نظيره  الرئيس الجنوبي علي سالم البيض ،
اجتياح أرض الجنوب واحكمت السيطرة عليها وعلى كل المنشآت الحكومية والعسكرية والثروات بعد تنفيذ مخطط تأمري معد مسبقا لتفكيل الجاهزية العسكرية في الجنوب ودمج الوحدات العسكرية ،
تسرح الآلاف الجنوبيين من وظائفهم وفرار القيادات السياسية والكوادر الجنوبية من مختلف المجالات الحكومية نتيجةً لفوز الرئيس صالح في السيطرة على الجنوب عسكرياً ،
استمرت فيها حرب غير متكافئة لثلاثة أشهر راح ضحيتها الآلاف القتلى والجرحى وتدمير ونهب ممتلكات الدولة ومنازل وأراضي للمواطنين ، عمل الرئيس صالح ونظامه على عسكرة الحياة في الجنوب وقمع الحريات وقتل وترويع أي أصوات تطالب في الحقوق والمساواة بين الشعبين وتصفية أي معارضة تنادي لاستعادة دولة الجنوب ،
ضاق الشعب في الجنوب من ممارسات النظام اليمني القمعية والتعسفية والفساد والنهب والجهل والتخلف ، وفقدان الدولة والقانون والحقوق الذي اعتاد عليها شعب الجنوب في ظل دولة القانون والمؤسسات الجنوبية ،
تأسست بعد اجتياح الجنوب حركات مقاومة وتداعت لطرد الاحتلال اليمني وتشكيل فصائل مسلحة وظهرت حينها ،حركة موج ، وحركة حتم ، اختفت موج والذي كان يتزعمها السيد عبدالرحمن الجفري من بريطانيا وعاد حينها إلى اليمن ،
وبقية حركة حتم بقيادة الشيخ عيدروس الزبيدي تمارس نشاط تدريبي وتسليح جنود المقاومة بشكلٍ سري للغاية متخذه من الجبال والشعاب معسكرات تدريب ولقاءات ،
رصدت السلطة نشاط الحركة ونفذت تصفيات بحق الكثير من رموزها ،
توقف النشاط باسم الحركة وبدأت ترتيب صفوفها ،
في العام 2007 خرج الشعب في الجنوب بثورة سلمية عارمة شملت المحافظات وشارك فيها كافة الطيف في الجنوب ،
عبرت هذه الثورة السلمية في الجنوب عن إرادة الشعب في المطالبة باستعادة دولة الجنوب والتحرير والاستقلال عن الجمهورية اليمنية ونقلت رسائل عدة من خلال مليونيات متتالية إلى الرأي العام والأمم المتحدة والجامعة العربية والمنظمات الدولية ،
وكانت آخر مليونية تقام في الذكرى الرابع عشر من أكتوبر الماضي والذي أعلن شعب الجنوب فيها البقاء في الساحات والتصعيد الثوري نحو الحرية واستعادة دولة الجنوب وتحديداً مهلة لقوات الاحتلال الخروج من أرض الجنوب قبل الذكرى الثلاثون من نوفمبر القادم ،
نشرت المقاومة الجنوبية ولأول مرة مقاطع فيديو وصورا استعراض لتدريب عالي ومنظم لتخريج أحد دفع الصاعقة في معسكراتها ويأتي هذا الظهور الإعلامي للمقاومة الجنوبية وقائدها الشيخ عيدروس الزبيدي بعد سقوط نظام صنعاء وسيطرة الحوثي على مفاصل الدولة هناك،
وإعلان الشعب في الجنوب انتهاء السلمية بعد الثلاثون من نوفمبر القادم وأن جميع الخيارات والوسائل مفتوحه لدى شعب الجنوب في التصعيد الثوري والنضال من أجل تحرير أرضه ،
وعقد قائد المقاومة الجنوبية عيدروس الزبيدي لقاء موسع الجمعة الماضية دعا إليه كافة أبناء الضالع للقيام بتشكيل لجان شعبية لحماية الضالع من مخاطر المرحلة ومحاولات نقل الصراعات في الشمال إلى الجنوب ،
وتعد الضالع أكثر تضررا في مناطق الجنوب تعرضت لقمع ومجازر وأحداث دامية نفذتها قوات الجيش اليمني بحق أبنائها،
وتتوافق الدعوات من قبل القيادات العسكرية في الجنوب للتعبئة وتشكيل لجان شعبية للدفاع عن الجنوب وحماية المنشآت والمعتصمين في ساحة خور مكسر والمكلا،
سبق ودعا العميد محمد صالح طماح في الأيام الماضية افراد القوات المسلحة والأمن الجنوبيين إلى تشكيل مجلس عسكري لحفظ الأمن والدفاع عن الجنوب ،
وأظهرت المقاومة الجنوبية الذي استعرضت ﻣﻘﺎﻃﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ يوم أمس مدى الجهود المبذولة والروح النضالية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب الثائر الفدائيين لأجل الجنوب ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ على قمم الجبال،
أثبت استعداد هؤلاء الثوار احتضان أي التفاف حولهم من الفدائيين والسير خلف قائدهم الذي عمل على تأسيس هذه المقاومة دون أي ظهور أو خطابات وظهر لأول مرة على الملأ في لقاء الضالع الموسع قبل أيام محدث الشعب يقول لنصمت قليلاً ونعمل كثيراً


 

الفرق بين قيادات المصالح وقائد الثوار


بقلم / الباركي الكلدي 2015/2/16

 

شتان بين هذا وذاك أقف بين سطور قلمي حائراً مستغرباً في أمر هؤلاء القيادات والإعلاميين في صنعاء الذين يعملون بكل جهد ومثابرة واصرار لتحقيق رغبات ومصالح ضيقة أستبعد فيها صوت الحق والعقل والمنطق والتعامل بصوت الرصاص والتحريض والكذب والعدوان
ليست هذه المرة الأولى التي يضع فيها أبناء الشمال ابناء الجنوب في قفص التهم ولا أعتقد أبداً انها الأخيرة والسبب باختصار أن محنة ابناء الشمال تنبع من الخوف الدفين في قلوبهم على مصالحهم في الجنوب فنراهم يرموا التهم يميناً وشمالاً ليس حباً للوطن والمواطن إنما خوفاً على مصالح أن تضيع .

والمتمعن جيدا للوضع في الساحة اليمنية يستطيع أن يستنتج اشياء كثيرة منذ سيطرة هؤلاء العصابات المتنفذة على السلطة في اليمن التي عاثت في البلاد الفساد والقتل والغدر هؤلاء المسؤولين عن الدمار والفتنة وطمس تاريخ يمن الحكمة والإيمان .

أتابع الحملات التحريضية التي تشنها عناصر حزب الإصلاح وقيادات وإعلاميين جعلوا المصلحة الشخصية فوق الوطن والدين والأخلاق .

إن ما نشره يمن برس من خبث ونجاسة لبعض الاقلام ذات الطابع المصلحي السيئ المقيت وكأني بهم لا يعرفون أن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله ؛ يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ،
في الوقت الذي كان الأولى أن تخط هذه الاقلام أخبارها على إخراج الشمال من أزمته وتسليط الضوء على خيانة المقاومة الشمالية لقوات التحالف في تعز وذمار والجوف وغيرها من مناطق بيع وارخاص دماء الأبرياء في الشمال بين مقاومة (صورني ) وأصحاب شعار شمس الشر والحوثيين
نراها تسلط وتحاول خلط الأوراق على موضوع منتهي تجيب عليه آله دمار الحوثي العفاشي الإخواني المدعومة طبعاً ايرانياً
ويبدو ان بعض صغار النفوس ممن يتمنى أن تبقى السلطة بأيديهم و يخافون على مصالحهم أن تضيع يحاولوا حرف الحقيقة عن مسارها .

حين علموا أن السلطة في  الجنوب بدأت تنسحب من أيديهم وتضيع التركة
فرأيتهم تارة يتهموا الحراك باصوات نشاز وبعض مرات حراك إيراني قاعدي مع أن القاعدة معظمهم من أبناء الشمال أمن قومي أمن سياسي بل يكاد تكون بنسبة 94% منها نشرت لتخدم مصالح وأجندات حوثية عفاشية
الحرب خدعة ومصلحة ولا ضير إذا اقتضت مصلحة ما في التعاون حتى مع الشيطان لكن بما لا يتعارض مع الدين ومصلحة الأبرياء
وهذا يذكرني بما قاله زعيم فلسطيني وقائد مقاومة سنتحالف حتى مع الشيطان لإخراج إسرائيل من أراضينا وعقد الرسول إتفاقية مع يهود بني قريظة أثناء غزوة الأحزاب
خلاصة الموضوع اذا اقتضت المصلحة بالتحالف مع أي كان هنا يجوز وفي حالة واحدة فقط إذا لم تتعارض مع مصلحة الدين والابرياء
ان هذه التهمة التي تكاد عديمة النفع بعد احداث محاولة احتلال الجنوب بالقوة مطلع السنة الحالية والتي اثبتت الوقائع انها جعجعة و موضوع تافهة لن يؤثر على ابناء الجنوب بشي ان شن حملة على الجنوب وحرب بسبب هذا الموضوع والتحالف اليمني الايراني واضح لتناقض عجيب
تحالف حوثي عفاشي اخواني اقتضته المصلحة وافتراءات تحاول أن تمس قيادات و اخص بالذكر قيادي جنوبي يشهد له التاريخ وكيف لمنخل ان يغطي الشمس تهم تطلق لن تذهب باصحابها إلا إلى الهاوية
/عيدروس الزبيدي ضالعي زعيم وقائد جنوبي جنوبي الهواء والهوية علم أن لا شيء فوق مصلحة الدين والوطن فوضعهما نصب عينيه
عسكري سياسي ذو نظرة ثاقبة اصدر بحقه حكم بالإعدام من قبل المخلوع صالح
استغل منصبه السياسي عندما انضم إلى السلك السياسي إلى جانب بدلته العسكرية لتسليح وتدريب المقاتلين الجنوبين ليفجر هذا الصنديد القدرات القتالية وانباع حب الوطن وحريته في مقاتليه وجنوده.

بناء القائد عيدروس نسيج عسكري جنوبي متكامل خليط متجانس من أبناء الجنوب ينظمهم تنظيماً قوياً ليثبت أنه رجل كل المراحل
عيدروس الزبيدي ذو نظرة ثاقبة الى المستقبل
استشعر خطورة الشمال فكان يتمسك بمقولة ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها ضرب الشمالين بضربه قاضيه في احداث زبيد لعام 1998م لتتلقى قيادة اللواء 35 مدرع هزيمة كاسحة ساحقة على يد هذا البطل ورفاقه ليختتمها بهزيمة قوات الحوثي عفاش المدججه بمختلف أنواع الأسلحة الإيرانية عالية الطراز هزيمة نكراء لتعيد الحوثي وقواته الى حدود 90م
تاريخ عيدروس الزُبيدي ومعه الشرفاء من أبناء الجنوب جزء لا يتجزأ من تاريخ الجنوب وصفحته تخط بماء الذهب المشرقة هو والكثير من أبناء الجنوب
ولنا بالقايد شلال وعيدروس مثالا يدرس بمدارس النضال الشرفاء والامانه
وها هي قصة يرويها لنا محلل سياسي شريف حر المحلل ابراهيم آل مرعي قائلاً
عند خروج شلال وعيدروس من ديوان الملك سلمان تفاجأ برجل يمد لهم شيك بمليون ريال سعودي وفتحا الورقة ورأوا شيك بمليون ريال سعودي وقالا له : هناك شعب في الجنوب بحاجة الى ماء وآكل وعلاجات وهم الأحق بها واعادوا له الشيك وابتسم محمد بن سلمان وقام ليرافق القياديان شلال وعيدروس حتى خرجا ، وقال لهم محمد بن سلمان حسبناكم كوزراء وأصحاب الشرعية ..
فشتان ما بين قيادات المصالح الشخصية الضيقة وقائد الثوار عيدروس الزُبيدي وشلال والشرفاء من ابناء الجنوب
أما من باع نفسه ووطنه فهو معروف فالشمال منبع للغدر والخيانة. لن اعمم ولكن جلهم وإن لم يكن معظمهم إلا من رحم ربي يتصفوا بهذه الصفات واحداث تعز وذمار خير دليل على ذلك وفي الاخير لا يسعني الا ان اقول الابن على دين ابيه فقد خان وغدر ابائهم من قبل وها هم يمشون على نفس الطريق والمقابر والإشهاد بصنعاء خير شاهد

 

اليد الأمينة لحفظ أمن الجنوب ... عيدروس الزبيدي


بقلم / الباركي الكلدي 2015/9/3

 

في إطلالة على مجريات وأحداث تاريخ الانتفاضة الجنوبية الثانية منذ انطلاقتها في نهاية 2006 وبداية 2007م اختصار لمعاني مأساة واقع مؤلم فكان لابد أن يكون هناك وميض أمل في ظلام حالك السواد وبعد سيلان الدماء وتناثر الاشلاء وتشرد الكثير من مناطقهم لتثمر التضحية في توالي الانتصارات الجنوبية لتصل ذروتها بعد الحرب الغادرة الثانية لتحالف الشياطين من مليشيات الحوثي وقوات المخلوع ، انتصر الجنوب بسواعد أبنائه وتضحياتهم فكانت المقاومة الجنوبية الأساس المتين التي قامت عليه الثورة الجنوبية الكابوس الذي يؤرق المحتل لتكشر عن أنيابها لدحر العدوان الغاشم فكان الانتصار ثمرة للجهود والتضحيات التي بذلت فكان لزامًا وضرورة حماية هذا الانتصار في عدن خاصة والجنوب بشكل عام في الوقت الذي يتربص الكثير ليحول الانتصار إلى نكبة .

جميع المؤشرات توحي من قريب ومن بعيد بأهمية المطالب بالحماية من الانتكاسات فكان لزامًا تأمين عدن وحمايتها لكسر حاجز عدم الاستقرار الأمني وإشاعة الأمن والأمان والسكينة لما يضمن عدن حره مستقلة فكان واجباً من وجود دور قيادي مؤثر لتحقيق هذا المطلب الذي يتمناه الجميع وضمان الأمن والسكينة وانتزاع بؤر الشر فتمثل هذا الدور القيادي باختيار قائد بطل صنديد لا يلتفت لتفاهات الأمور كانت الجبال ملاذه وكان الجنوب حبا وعشقا يسري في دمه حمل السلاح وقاد القوات بكل عزم وإصرار لتحقيق هدفين لا ثالث لهما اما النصر او الشهادة .

لم تؤثر كل الانتقادات التي تعرض لها عيدروس الزبيدي في فترة الانتفاضة السلمية من عزيمته ولم تحيده عن طريقه الذي اختاره لأنه كان يدرك حقيقة الأحقاد التي تحملها قوات الاحتلال الشمالي ضد الجنوب وشعبه فلم تعجبه الحسابات الباردة لبعض السياسيين لايمانه ان ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها
انه القائد عيدروس الزبيدي رئيس حركة حتم في فترة نظام المخلوع صالح، عمل عيدروس لخدمة الحركة وتأسيسها بصمت وتسليح أعضاء الحركة بصفقات مع مهربي السلاح في المناطق الشمالية وبعد اكتشاف نشاطه وتنامي نشاط الحركة استهدفت الحركة وقتل الكثير من أبرز قيادتها على سبيل المثال لا الحصر الشهيد محمد ثابت الزبيدي وكان أول شهيد يسقط من حركة حتم المسلحة لتليه كوكبة من الشهداء ومن أبرزهم الشهيد احمد محمد ناصر الجمل والشهيد احمد عبدالله شكع والشهيد عادل عبدالله مانع ،

لم يكن عدم توفر السلاح وانعدامه عائقاً بينه وبين حلمه برؤية وطن جنوبي محرر فاستغل عيدروس تواجده في العودة إلى العمل السياسي والعسكري بعد العفو الذي اصدره صالح في الضالع عام 2000 بعد أن حكم عليه غيابياً بالإعدام وضع عيدروس سلاحه وانضم للعمل السياسي في المعارضة وبعد عام من انطلاق الحراك استغل تواجده السياسي والعسكري فكان يمر النقاط وهو لابس بدلته العسكرية محملاً بالسلاح وينتقل في المناطق لتسليح الحركة وتأسيسها وتجهيز العدة والعتاد ضد المعتدين فتمخض عن هذا القائد الفذ ومن معه من القيادات تفجير طاقة حب الحرية والجهاد بين شباب الجنوب ويجددها بين الحين والآخر في صفوف جنوده ليوقع اقوى الهزائم وأفدح الخسائر بقوات الاحتلال في الضالع ليصل بحنكته إلى الجنوب عامة .

عيدروس الزبيدي ضالعي جنوبي. استشعر خطورة الاحتلال اليمني فكان من اوائل من حمل السلاح ضده من منطلق الدين وحب الأرض ليكون ومن معه من القلة المؤمنة المتمسكة بحق الحرية بالقوة وما العمل السياسي إلا رديفا للقوة فتحيه شرف واعتزاز وتقدير ومحبه لقائد لم تغريه المغريات وأساليب الإغراءات ولم تستطع أبواق الفساد أن تنخر صموده وانا اشد على يده واتمنى مثل ما يتمنى الجميع منه أن يعالج جراح أمن عدن ومعه الشرفاء من القيادات العسكرية والسياسية لما هو صالح أمن الجنوب وتحقيق الحرية والاستقلال الناجز .

 

المقاومة الطريق إلى استقلال الجنوب


بقلم / الباركي الكلدي 2015/10/28

 

كم سطر لنا تاريخ المقاومة الجنوبية من بطولات عملاقة صنعها افذاذه وقادته ليمهدوا الطريق إلى  الاستقلال والحرية بطريق من نور معمد بدماء وتضحيات الشرفاء من ابناء الوطن.
فكانوا خير قاده لخير شعب
انني لا أسطر هذه السطور تطبيلاً لأحد ولكنها حقيقة صرفه يجب ان تقال
من لا يستطيع النظر إلى المستقبل وأبعاده لا يصلح لان يكون قائداً أو يتخذ قرار او حتى  يتخذ له موقف من أي أمر كان
فما أخطر من أن يكون القائد متحجر ديكتاتوري يعمم الظروف لحقيقة واحدة دون أن يتخذ من معول التغيير سلاح
خلال لقائي به القائد عيدروس الزُبيدي اجتمعنا على طاولة طعام قبل أن يقودنا الى مقر إقامته والتفضل بقيام حفل تكريم متواضع لإتحاد المجموعات الجنوبية ونلت شرف التكريم أيضًا للجهود التي بذلناها ويبذلها الاتحاد لأجل الجنوب .

جلسنا في احدى المطاعم لتناول وجبة العشاء وكم كان العشاء متواضع في أحد المطاعم الشعبية والذي اشعرني بتواضع وبساطة هذا القائد الفذ الذي استطاع أن يكون محبوباً لدى جنوده الثوار .

اخدنا نقاش في قضايا تهم الوطن وبادرني بالقول
أن الشعب في الجنوب عانا الكثير من ويلات العدوان اليمني وبعد مرور سنوات من البطش والاعتداء الهستيري تدخل التحالف العربي لصد هذا الغزو الذي أصبح خطراً على المنطقة برمتها وفي الوقت الذي كنا نتمنى أن تصل قضيتنا إلى العالم العربي والتعاطف معنا وإسناد المقاومة الجنوبية في تحرير أرض الجنوب .
مضيفاً أننا أصبحنا شركاء مع التحالف العربي في تحقيق الأمن والاستقرار واختلط الدم بالدم فالوقت الحالي تغير عن سابقا وهو بإذن الله بصالحنا ويجب علينا كيف التعامل معه في حين يحاول الاحتلال اليمني زرع العراقيل وشق التلاحم العربي .
وفي مجرى حديثه معي اطلعني على أن المقاومة الجنوبية لديها خطة تحررية وبرنامج متكامل أمنياً وعسكرياً وسياسياً يتماشى مع المرحلة الحالية
فكم وجدت لدى هذا القائد القدرة على تغيير وجهة نظر الكثيرين إلى أنفسهم وحياتهم
على غرار الكثير من القادة الذين اعرفهم فإن عيدروس متمرس ايضا في التعامل مع عالم السياسة أظهر قدرة فائقة على ضبط النفس ونظره تعمق للمستقبل وهو صاحب فكرة ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها وكان يعد العدة ويبني قاعدة عسكرية لمثل هذه المرحلة التي أثبتت المقاومة الجنوبية الباسلة أهميتها في الدفاع عن الجنوب والتصدي للعدوان السافر بإرادة فولاذية .
لقد ادرك عيدروس ان لا انتصار للجنوب ولا عودة لحدود ماقبل 90م الا اذا جعلت المقاومة الجنوبية منهجاً واتخذها الجميع سبيل ليكون الجميع تحت راية واحدة .
إن ما يعانيه الجنوب اليوم من محاولات لزعزعة أمنه  وتفكيك مقاومته بتصريحات ميمنة وميسرة و تكتلات وتحالفات ووعود هنا وهناك من ابناء الحجريه أو من ابناء الشمال أو حتى من جنوبي 48م لمحاولة زرع الفتنة والشلليه تحتاج منا أيضاً وقفة جاده ووضع المكوى على الجرح لعلاجه لكي لا تنهكنا وتدمر ما بناه أبناء الجنوب من تضحيات .
علينا أن نؤمن بأن المقاومة الجنوبية هي الخيار الصحيح لإستعادة الجنوب وان نلتف خلفها جميعاً وكم نطمح ونتمنى من القائد عيدروس الزُبيدي أن يوسع اماكن وجود المقاومة الجنوبية لتكون في كل محافظة وكل مديرية وكل قرية لتضع المقاومة بصمتها بكل ركن وتربه من أرض الجنوب الطاهرة مقاومة تمتلك روح التضحيات والفداء لأجل تحرير الجنوب وحفظ أمنه واستقراره.

لذا فإننا نرى أن وجوب الحرص من  الجميع وإثارة الوعي حول المقاومة الجنوبية مبادرة طيبة وهذا ما نحتاجه لكن كل هذا غير كاف .... فلذا أننا نرى ان تكاتف الجميع وتوحيد الجهود لتصب في مصلحة الأرض والوطن ضرورة مهمة وملحة ولاشك ان لقادة المقاومة دور كبير في هذا الموضوع وايضاً لن يكمل هذا إلا إذا تكاتف الساسة والقادة العسكريين الجنوبيين في ذلك لذا فإننا بحاجة الى تفعيل دور المقاومة سياسيا و عسكريا وميدانيا لينهض الجنوب من كبوته .


 

هو لها قائد الكفاح عيدروس الزُبيدي


بقلم / الباركي الكلدي 2015/12/7

 

شعرت بسعادة كبرى كما جا في القرار الذي أسعد الكثير من أبناء الجنوب ففرحنا واجبر خواطرنا عودة العميد القائد عيدروس الزُبيدي وتعيينه محافظاً لعدن بعد أن احزننا كثيراً وادمى قلوبنا حادث الغدر باللواء جعفر محمد محافظ عدن الذي تعرض لإغتيال آثم وجبان ليأتي تعيين العميد عيدروس الزُبيدي لجبر خواطرنا ويعيد إلينا الأمل الذي كدنا أن نفقده من المواقف المتخاذلة فالأمل ينعقد حين يعود صوت المقاومة الجنوبية ويكون هو الأعلي، ويلوح في الأفق عندما نعي من جديد أن المقاومين البواسل الذين كانوا في جبهات النضال والشرف للدفاع عن الدين والأرض والعرض هم أصحاب الحق والشرعية في شؤون أمن الجنوب عامة .
ومن هذا الحق والثقة في تسليم العميد عيدروس الزُبيدي عدن يجب علينا جميعاً التعاون في تسهيل مهامه فالأمل الذي أضاء وأشرق في قلوبنا بحاجة إلى رعاية وحدب وعمل وتكاتف وتعاون كي ينمو بشكل أكبر لتحقيق الأمنيات الشعبية .

عدن والجنوب تواجه اليوم إخطارا لا تحصي، ولا يحق لنا ان نقف متفرجين يجب ان نكون جميعا أمن وحماية صغار وكبار ونعمل على نبذ خلافات الماضي والحاضر وكل فرد منا يؤدي دوره وواجبه في اضاءة شمعة صغيرة في أي مجال يراه مناسباً لرد كيد الأعداء المتربصين بنا ووطننا كي يتبدد الظلام، ولكي نستعيد القدرة على الرؤية وعلى رسم سياسة وطنية مرتبطة بالثقافة الوطنية الجنوبية
الذي يخضع لها الجميع ويتخذ المقاومة الجنوبية وقيادات الميدان التي لعبت دوراً كبيراً في تحرير الجنوب عيناً ساهرة لحمايته ويداً أمينة لإعادة أمنه واستقراره .

وأنني إزاء هذا التعيين في عيدروس الزُبيدي نبارك للمقاومة الجنوبية وشعب الجنوب أجمع هذه الثقة وهذا التعيين والذي كلنا أيمان بأنه سوف يبلي بلاء حسنا وذلك لما عرفناه من القائد عيدروس الزُبيدي من شجاعة ورجاحة العقل ودماثة الخلق وله من التاريخ النضالي صالات وجالات
كم نتمنى ان نرى عدن تتحدث بلغت الجنوب المعهودة أرض الأمن والأمان والسلام وكم نتمنى من القائد عيدروس والقائد شلال ان لا تأخذهم رأفة أو رحمة لكل من يحاول ان يزعزع أمن عدن فالذي على عاتقكم الان تكليف وليس تشريف وكلنا ثقة بكم  وبقدراتكم
فلقد قالها شعب الجنوب من المهرة إلى باب المندب رسالة مدوية  للقائد عيدروس فوضناك فنعم المبايعة ونعم المبايع
نعلم يقينا أنك ستتعرض لضغوط لا حد لها فكم نتمنى منك ان تحكم لغة العقل والقوة ضد كل من يسعى لزعزعة أمن الجنوب فبغير القوة والحزم لن تذهب التضحيات إلا هباء منثورا

أن تعيين عيدروس وشلال هو احقاقاً للحق وسقوطاً للباطل وتداعي ركونه وزيف وبطلان ادعاته فها هي دماء الشهداء تنتصر ليتكلم الجنوب وعدن منذ الوحدة المشئومة بلغة الجنوب ولغة المقاومة فهنئياً للجنوب تعيين عيدروس وشلال

وبهذه المناسبة نهنئ أنفسنا جميعا على هذا الاختيار الموفق لهذه الهامتين الكبيرتين متمنياً لهما التوفيق والسداد والاستمرار في الكفاح لأجل تطهير البلاد وأمنها


 

قليلاً من الإنصاف عيدروس الزُبيدي رجل المرحلة


بقلم / الباركي الكلدي 2016/2/22م


ليس المقام ولا الموقف نستطيع من خلاله عرض ما قام به العميد عيدروس الزُبيدي فقليلاً من الإنصاف يا أبناء الجنوب والوقوف إلى جانبه
فقد استطاع في وقتاً وجيز ضبط إدارة المحافظة رغم العراقيل ليجسد الشجاعة والنضال والرجوله بابهى صورها فيكفيه فخراً أن يمنح مع كل إشراقة شمس جديدة  شهادة تقدير حباً في الوطن

ليعطي الوطن جل ما يستطيع إعطائه ويعجز القلم في وصفه ولتكون أعماله اكبر من ان يكتب عنها بشخطة قلم
رجلاً صنديد جبلاً شامخ ومسيرة نضال سطرت بماء الذهب
حامي من حماة الوطن أسطورة صنعتها المواقف والثبات على طريق الحق والطريق الذي اختاره الشعب
ليتحمل المسؤولية في وقت كان الجميع مثل النعام مخبين رؤوسهم بالتراب
فصونوا السنتكم وطهروها بالماء والتراب سبعاً قبل أن تطال السن المعمات رجالاً كانوا للرجوله عنوان ومعنى

 

إنجازات رجال الأمن وموجة الحرب الإعلامية ضدهم .


بقلم / الباركي الكلدي 3 يونيو 2016م

 

في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة التي تمر بها عاصمة الجنوب عدن منذ تحريرها من مليشيات الحوثي وقوات صالح
وعلى الرغم من الإمكانيات البسيطة التي تحاول اللجان الثورية الجنوبية ضبط الأمور فيها أمام موجة حرب نفسية وميدانية وإعلامية مسيئة تشنها أحزاب وموالين لقوات صالح لا تريد للجنوب وأهله الخير والاستقرار ؛ فإن الإنجازات الكبيرة غير المسبوقة التي تخطت بأفعالها المنجزات و المعجزات والأساطير لضبط الأمن والاستقرار وباسلحة لا تكفي أن يأمن بها مديرية يتناوب عليها رجال الأمن لا لشيء إلا أن إرادتهم الوطنية أبت الهزيمة والاستسلام والعزم على الثبات والتضحية لأجل الأمن والاستقرار والعيش الكريم للمواطنين الذين ضحوا لأجل وطنهم والذي نراه لا يخلو بيت إلا وقد انضم منه واحد وأكثر في الأمن والجيش لحماية عدن

فمنذ تحرير عدن من مليشيات صالح والمخلوع وازلام الفساد والإفساد تحاول ان تدمر الوضع الأمني فلم يجدوا إلا ابناء الجنوب لهم بالمرصاد وهنا لا بد ان نوضح ونبين من تشخيص الداء لوصف الدواء لتدارك الواقع الذي يحاول البعض جره الى المأساة
انهار من الدماء تدفقت في عدن وعشرات الالاف مهددون بالموت اما بقنبلة أو سيارة مفخخة او حتى بالحرب الجديدة قطع الماء والكهرباء ومخزون الطعام بالعاصمة عدن الذي اوشك على الانتهاء، كوارث حقيقية تغزو عدن ويضاف إلى كل تلك المآسي تحمل عبئ البدون والعمالة الوافدة والذين لا نعلم ما سبب مجيئهم وتحملهم الحر الشديد والوضع الاقتصادي المتردي ، خاصة وأن مناطقهم تصلح للحياة افضل من عدن والذين اكتشف ان معظمهم إن لم نقل جلهم أدوات جزار لجزر رقاب الأمنيين وبدعم من المتنفذين وناهبي الثروات والأراضي ،

كل تلك المتاهه لم تمنع قوات الأمن الجنوبية من ان تكون بالمرصاد لتلك الأفعال المشينه والتي يتصدر اشعالها حزب الإصلاح بالتعاون مع مليشيات الحوثي والمخلوع.

إن ما قام به الامن الجنوبي في عدن ولحج واسطوره تحرير حضرموت من القاعدة وفي غضون 72 ساعة. جعل العالم برمته يعترف ان في الجنوب جيش ومقاومة لا تقهر
فعدن رغم تكالب الجميع عليها الا انها رفضت ونفضت غبار الذل لترسم خارطة لوطن جديد لا مكان فيه للفساد ولا وبياعين الذمم والمفسدين اثبتت ببسالة قوات أمنها بقيادة عيدروس الزبيدي وشلال شائع و نبيل المشوشي وأبو همام وابو اليمامه وأبو مشعل ان لاخوف على عدن وستعود باذن الله وبيد المقاومة هاف لندن لسابق عصرها وستعود شامخة بعبارة ادخلوا عدن بسلام امنين .

الآلاف المتطوعين من المهره الى باب المندب اختلطت دمائهم بتراب عدن فكيف لشعب وجيش ومقاومة قدمت التضحيات أن لا نأمنها على أنفسنا
سيروا على بركة الله ودعوات الكل تحفكم فلقد اثبتم للأرض والانسان ان المقاومة الجنوبية وجيش عدن عناوين لدروس يتعلم منها العالم الشغف بحب الاوطان ومعنى التضحية والفداء
فلأجل أمن عدن اضربوا بيد من حديد ولا تأخذكم باحد رأفة أو لومة لائم.

الشعب الجنوبي بأكمله من أقصاه إلى أقصاه معكم وبجانبكم لقد حققت حملة الترحيل للبدون إشادة واسعة ورضى جنوبي من جميع أطياف الشعب وهي حملة ناجحة 100%أما ما يحاول البعض عمله من إثارة مشاكل هنا وهناك
الا محاولات لذر الرماد على العيون
وفرقعات إعلامية للتستر على تجار الموت والإرهاب وما هي إلا تدخل سافر يجب وضع حد لمروجيه وتكشف عن مدى الحقد الدفين ضد عدن والجنوب اجمع الضرب بيد من حديد لأجل سلامة المواطنين فيجب علينا التحمل لبعض القرارات الأمنية حتى لو اضرت بعض المصالح أو أخطأت ببعض التصرفات فالكمال لله سبحانه وتعالى


 

الإطاحة بالزبيدي إفشال مشروع التحرير


13 أكتوبر 2016 م
بقلم / الباركي الكلدي


ليس هناك ادنى شك ان المعركة في الجنوب ستشكل منعطفاً حاسماً في مسار الثورة الجنوبية وتطلعات الجنوبيين باستعادة دولتهم واسترجاع حقوقهم المسلوبة من قبل قوات المخلوع والمليشيات الارهابية والظلامية التي سحقت وانتهكت حقوق وكرامة أبناء الجنوب على مدى سنوات طوال.
من ينظر إلى أن الجنوب قد تحرر وأصبح اليوم دولة مستقلة يحق لأبنائه فتح الملفات والمحاكم لقيادته وتطبيق القانون فهو مخطئ .
إن المعركة الحقيقية لتحرير الجنوب تبدأ الآن بكشف الحساب وقطع رؤوس الثعابين باستخدام قوة الحق للقضاء وتصفية كل من يمثل خطر على امن وأمان الجنوب ولن يتم ذلك إلا إذا أصبح شرطا ثابتا القضاء على الفسده والمفسدين لتهيئة الأرض للأمن والأمان والرخاء والسلام .
قد تتشابك الأمور في هذه الموازنة المعقده وتعلو أصوات دنيئة لارغام السلطة المحلية المتمثلة بالمحافظ اللواء عيدروس الزبيدي وشلال شايع لتغيير سياستها والرضا بأمر واقع لا يرضاه الجنوب وأهله .
إن الجنوب العربي المنغمس في مشاكله الاقتصادية والأمنية وصراعاته الداخلية والتي هي أساس مفتعلة لإدخاله في وضع يجره إلى مربع اليمننه وعن طريق الاقلمه يحتاج إلى قوة السيطرة بعيدا عن الشعارات الفارغة والتي لامكان لها بالوقت الحالي .
أحداث على الأرض تلزم وتفرض القيادة الجنوبية على حلها بالقوة من خلال السير على نهج الشعب للتحرير والاستقلال وكسر جماح وضغوطات سلطة الشرعية في تبديل مسار الثورة الجنوبية .
لا شك أن الأيام القادمة ستظهر نشوب صراعات سوى ظاهرة أو خلف الكواليس بين الشرعية والسلطة المحلية وهو ما يتطلب وقوف الشعب إلى جانب المحافظ الزبيدي للدفاع عن تقرير مصيره وعدم السماح لأي كان استغلال الأوضاع السلبية
إذ لم يعد خافيا على أحد اليوم حجم المؤامرة الدنيئة التي تتعرض لها الجنوب من قبل الأحزاب اليمنية وحلفائها الخارجية و هدفها الخفي من افتعال هذه الأساليب هو تفتيت الجنوبيين وإشاعة الفوضى والخلاف بينهم للرضى بالأمر الواقع .
وهدم كل ما قد أنجزته المقاومة الجنوبية وقيادتها من انتصارات تحرريه .
إن طريق الكرامة لا بد أن تكون مجبولة بالدماء, وأن تكون معبدة بالتضحيات الجسام
ستنكشف المؤامرة وتتضح يوماً بعد يوم على شعبنا الجنوبي وماعلى الشعب الا
التمسك بقيادة التحرير لأجل الحفاظ على الثورة والامن والاستقرار وتتويج الثورة الجنوبية بالتحرير والنصر المؤزر .

 

واخيرا استل سيف خالد بن الوليد


الباركي الكلدي 2017/5/5

 

عندما فوض الشعب قادته منذ صيف 94م كان متأملا منهم خيرا إلا أنهم لم يكونوا حماة للقضية وعلى قدر كافي من المسؤولية وعندما أتى مطلع 2007م عمل الشعب نفس الشي وفوض القضية لقيادة أخرى وعندما أتت حرب 2015م تداعى الشعب لحماية وطنه ضد الأعداء فصور أجمل صور التضحيات والفداء وبعد النصر فوض واستقبل كل قائد جنوبي لكنه كل مرة يقع بنفس الخطاء والغلط وهو ما يؤدي الى ضياع القضية بأيدي من فوضهم حين ضاعت قضيته بين أرجل لجان مشكلة لتشكيل لجان ولجان كلفت بتشكيل لجان للإشراف على لجان أخرى ليختاروا منها لجان تستعين بلجان للوصول الى نخبة اللجنة ومنها لجان فرعية لترجيح لجان مكلفه بعمل اللجان لتنتهي القضية بين لجان الى لجان الى لجان لـ نغرق في مستنقع ما يسمى بالديمقراطية الكاذبه حينها ينسحب العقلاء ويترك الوطن فريسة الحمقى والاغبياء وفي 4 مايو 2017م أعاد الشعب الكره بالتفويض ولكنه هذه المره حاملا" شعلة كبيرة من الأمل والتفاؤل الكبير بمن فوضه وكم كانت ردة الفعل أيضا بالمثل حين ذرف القائد الثوري عيدروس الزبيدي الدموع أثناء خطابه الموجه لجماهير الجنوب المحتشدة في ساحة عدن
وكم كانت تلك الدموع الصادقه رسالة شكر وامتنان لشعب عظيم قدم رسالة عظيمة دموع حملت في قطراتها مشاعر الرضا والتحمل والثقة، وتبعد أفكار ومشاعر اليأس والانهزامية التي عانى منها الشعب طوال سنوات ثقة متبادلة بين قائد وشعب تحمل دروس ومعان أهمها أن الثورة والقضية بأيدي أمينة
فكن يا قائدنا عند حسن ظن شعبك بك فهذا عهدنا بك دوما

 

لا خوف على الجنوب بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي


الباركي الكلدي 2017/5/13

 

عند ما فرض شعب الجنوب قراره وتفويض قادته لتمثيل القضية الجنوبية لا خوف ولا تردد ولا تخبط بكل ثقة قائد المجلس الانتقالي الجنوبي يطرح قضية الجنوب على طاولة القرار الدولي

اليوم التفاوض مع المجلس الانتقالي الجنوبي ولا مجال للانتقاص من حق الشعب الجنوبي، نبشركم اعضاء المجلس الانتقالي برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي يلتقون مع ممثل الامم المتحدة ورجال من صناع القرار الدولي وبدأ التفاوض والتحضير للاعتراف  بالقضية الجنوبية ، لا تخيفكم الحملة التي تشنها مباطخ الإصلاح وعفاش ومحاولة خلط الأوراق وإرباك الجنوبيين ، عليكم الصمود على الأرض وتفعيل التصعيد الثوري المجلس الانتقالي يستمد قوته منكم يا ابطال الأرض الجنوبية ، وعلى كل المتابعين لمنشورات التفرقة بما يسيئ للمجلس وزع الخلافات فضحها وكشف نواياها فهي كلها تريد افشال أي توافق جنوبي

 

لأجل الاعتراف بالمجلس الانتقالي


تصريح  الباركي الكلدي  2017/5/13م

على هامش بدء أول أعمال المجلس الانتقالي قال الناشط السياسي والمتحدث باسم جمعية أبناء الجنوب العربي الباركي الكلدي أن المجلس الانتقالي خطوة على طريق تحقيق حلم الدولة الجنوبية المستقلة  والمجلس أصبح عنصر مهم لتسيير أمور الجنوب للتواصل مع المجتمع الإقليمي خاصة والدولي عامة في ظل الظروف الحالية

وأضاف ان اعلان المجلس لم يعلن اعتباطا" بل جاء بعد سيطرة حقيقية على الأرض من قبل المقاومة الجنوبية وتحقيق الأمن والاستقرار والقضاء على الارهاب وتفويض شعبي كامل له بالتحدث باسمه ، وقال أننا نطالب المجتمع الدولي الاعتراف بالمجلس الانتقالي تحت بنود الأمم المتحدة التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها بما يخدم توفير الحياة الحرة الكريمة لها وتوفير الحقوق الاقتصادية والسياسية والحقوقية

وأوضح أن طلب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عيدروس الزبيدي للرياض وزيارته لها يوم أمس  وكذلك لقائه ممثل الأمم المتحدة وشخصيات دولية بعد إعلان المجلس تختلف عن سابقاتها بغض النظر عن ما تحمله اجنداتها سوى كانت للضغط على الزبيدي بخصوص المجلس أو للتفاوض معه على حسب تحليلات المواقع الاخبارية يشكل اعتراف ضمني بالمجلس والتفاوض للتعاون المشترك بما يخدم مصلحة المنطقة وأمنها واستقرارها

وأردف الكلدي بالقول لن نستغرب ادعاءات البعض وإشاعة  الفتن والمخاوف من أن يخضع الزبيدي للضغوطات فعيدروس يحمل تفويضا من قبل شعب الجنوب له  ولن يستطيع ان يتخلى عن ما حمله من مسؤوليات ومهام أوكلت إليه بمجرد أي ضغوط فالشعب هو الذي أعلن تأسيس هذا المجلس الانتقالي ولا يمكن أن يرضى  أو يتراجع سوى بعيدروس أو غيره أن اختار السير عكس تطلعات الشعب المنشودة

وأضاف أن المجلس الانتقالي الجنوبي شكل خطوة على طريق تحقيق حلم الدولة الجنوبية المستقلة  فمهما نعق الناعقون وصرخ الظلمة البغاة لن يتراجع الشعب عن هدفه

وأشار الكلدي إلى حتمية التعاون المشترك بين المجلس الانتقالي والتحالف العربي مثل ما نص على تصريح المجلس على ضرورة استمرار تحالف الجنوب مع التحالف العربي والشرعية بما يضمن حق الشعب الجنوبي دون الانتقاص من تضحياته كيف لا والشعب الجنوبي أول شعب في المنطقة تحطم على يديه التمدد الخميني وانكسرت شوكته

واضاف لا غرابة أن يتعرض المجلس لكم هائل من الضغوط من الأخوة اليمنيين وهو أمر صحي وعادي ومتوقع منهم فهم يعانون من عقدة تحرير الجنوب ونقص في فهم معنى الحرية فلا غرابه إذا بما يعملون

 

عيدروس الزبيدي  يقول كلمته وشعب الجنوب خلفه


الباركي الكلدي 2018/1/21م

 

ظهر عيدروس الزبيدي صباح اليوم في هيئة وطلة جديدة قد نسيناها منذ زمن ظهر عيدروس الزبيدي الذي نعرفه عيدروس القائد ورجل المقاومة الجنوبية الأول ظهر معلنا أن اسم القوات المسلحة الجنوبية هي المقاومة الجنوبية وأن لا قرار ولا سلطة لأي قوة على أرض الجنوب لا تعمل على تلبية احتياجات الشعب وتطلعاته في نيل حريته مهما كانت
مذكراً كل من يلبس الميري العسكري أن دم الجنوبي على الجنوبي حرام لذا لا انصياع لمن يحاول أن يدق الجنوبي بالجنوب معلناً حالة الطوارئ متحدياً​ بها قوات بن دغر وان لا انعقاد سيتم لأي مجلس أو هيئة أو أي كان رافضاً والشعب خلفه أن تدنس الأرض الجنوبية الطاهرة بأي تواجد عسكري شمالي وان من سيستقبل من نازحين سيكونوا تحت أعيننا
قرارات كانت عند مستوى الحدث حين رد على استفزاز حكومة بن دغر وامهالها أسبوعاً
بعد أن تمادت شرعية بن دغر على مآسي الشعب ولم تجد من يلجمها

قرارات نتمنى أن لا تكون حبراً على ورق وان تعيد للشعب المسلوب قليل من كرامته بعد أن سلبت و طمست وأشغل الشعب بإيجاد لقمة عيشه ولا زال يطالب بالحياة الكريمة وتوفير الخدمات الأساسية والقضاء على آثار الحرب والأوبئة والأمراض المنتشرة والاوضاع الصعبة التي تهدد بكارثة انسانية في جميع مناطق الجنوب على الرغم من احتضان هذه المناطق لكثير من السلطات التي تدعي الشرعية والوصاية على الشعب وتريد السمع والطاعة لها ولا تستطيع تلبية احتياجات الناس وإنهاء معاناتهم وتغيير الواقع المؤلم

 

عيدروس الزبيدي والحضور الهام في المشاورات


الباركي الكلدي 2019/3/4

 

أن ما يتحقق اليوم من حضور القضية الجنوبية ومشاركتها في المحافل الدولية أمر هام جدا ً وما هو إلا لبطولات وقصص وتضحيات تنبت على الأرض أنها قصص تكتب اليوم لأبناء الجنوب وممثلهم القائد الفذ الشجاع عيدروس الزبيدي الذي خرج من رحم الأرض الجنوبية حاملا ً شعلة الثورة وهدف التحرير والاستقلال واستعادة الدولة أن هذا التمثيل الحقيقي والسير بكبرياء وشموخ بشعلة الثورة الجنوبية لهو مجداً يسجله التاريخ وفخراً يضاف إلى أمجاد الجنوب وقيادته الشجعان أمثال القائد عيدروس الزبيدي ورفاق دربه في النضال الذين بايعوا الله والوطن على المضي قدماً في درب التحرير والاستقلال ودرب الشهادة ، غير آبهين بوعورة الطريق، في مقاومة المحل اليمني ونيران ولهيب عدوانه على أرض الجنوب ،خرجوا من رحم المعاناة والأرض والجبال الجنوبية العصية على الأعداء حاملين أسلحتهم الطاهرة للدفاع عن الوطن وتحرير أراضيه ،

نسأل الله أن يحفظ جهوده وأن يحقق بمساعيه حلم أبناء شعبه حيث كان هو في أوائل صفوفهم ثائرا ً مناضلا ً بعد مسيرة نضالية طويلة حافلة بالعطاء والتضحيات ابتدأت بالضالع ووصلت إلى كل أرض الجنوب وإلى مستوى العالم
بطرح خيار الشعب الجنوبي في استعادة أرضه ...

 

قائد ثورة الجنوب


الباركي الكلدي 2019/3/9

 

ثورة بدون قائد لن تستطيع أن تحقق انتصار حقيقي وقد أثبتت الثورة الجنوبية ذلك الانتصار بتحرير أرضها وأن يكون لها قائد تاريخي ورمز لنضال الشعب الجنوبي ، القائد الرمز عيدروس الزبيدي....

 

قادة تصنع التاريخ


الباركي الكلدي  
2019/3/20 م

كل الدول والشعوب تتفاخر بما صنع قادتها من تاريخ مشرف لكن وحدها الجنوب التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه في نضال قاده سجلوا أسماءهم بحروف من ذهب
فهم اليوم انتقلوا من نضال الكفاح والفداء والتضحية في الجبال والشعاب والوديان
إلى بوابات الدول والمحافل ومصادر القرار في العالم
يمضون واثقون الخطوات بالدفاع عن حقوق شعبهم نحو المستقبل والحرية والكرامة والاستقلال

لن يحدث ذلك إلا عن الرجال الذين قلما يجود بمثلهم التاريخ بنضالهم ووفائهم وأخلاقهم أمثال /
القائد الرئيس عيدروس الزبيدي الذي يسجل اليوم في مختلف عواصم العالم إنجازاً ًجديداً لتغيير التاريخ في الجنوب بهمة القائد الشجاع
تنحني له الهامات تقديراً وإعجاباً ومحبة .....

تحية وتقدير لكل المساعي الحميدة الرامية إلى تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الجنوبي للأخ الرئيس عيدروس الزبيدي وكل الشرفاء المرافقين له والجنود من أبناء الوطن الذين عملوا على التنسيق والترتيب والإعداد والاستقبال لتك الزيارات الدولية الهامة

 

أهلا قائد المقاومة ورمز الثورة في يافع الشموخ


الباركي الكلدي
2019/5/2 م

نرحب بقيادات المجلس الانتقالي وعلى رأسهم القائد الرمز الثوري لحركة المقاومة الجنوبية اللواء عيدروس الزبيدي في يافع العز والشموخ
لإحياء مهرجان الذكرى الثانية لإعلان عدن التاريخي وتشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي والذكرى الثامنة لتحرير جبل العر بيافع

ونبارك لكم وشعب الجنوب نجاح هذا المهرجان وأنتم تقفون أمام رمزية هذا اليوم وما يعنيه بالنسبة للشعب الجنوبي وثورته المباركة والذي يعبر عن أهداف الثورة الجنوبية وتطلعات الشعب الجنوبي وثواره الأحرار الذين سجلوا من أعلى قمة جبل العر الشامخ أولى خطوات الكفاح المسلح لتحرير أرض الجنوب وتحقيق أول الانتصارات في مواجهة المحتل وطرد قواته من عر يافع

كما نثمن عالياً الجهود المبذولة للقائد اللواء عيدروس الزبيدي وزياراته المتنوعة لأكثر المناطق الجنوبية وخاصة في مثل هذه الفترة الخطرة التي يتوجب على الجميع رص الصفوف والتخندق في خندقاً واحد لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الجنوبية وصد العدوان الحوثي على جبهات الحدود المشتعلة والمليئة بتضحيات الأبطال والشرفاء

واخيرا وليس اخر نترحم على شهداء معركة جبل العر وقيادتها الأبطال وعلى رأسهم الشهيد محمد صالح طماح وأحمد علي الحدي
ونشد على أياديكم للدفاع عن أرض الجنوب وكرامته في الكفاح والنضال والمقاومة بجميع أشكالها لإستعادة هويتنا الوطنية الجنوبية

 

نبارك انتصارات المقاومة الجنوبية في الضالع ونؤيد اجتماع قيادات الجنوب برئاسة القائد عيدروس


كتبت الباركي الكلدي
2019/5/19

بسم الله الرحمن الرحيم

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم..

إلى أبطال المقاومة الجنوبية في ميادين الشرف نبعث إليكم خالص التهاني والتبريكات لما  تسطروه من ملاحم بطولية ونبتهل إلى الله تعالى أن يسدد رميكم وأن يكون النصر حليفكم ويحقق امالكم في وطن حراً ابياً يسوده الأمن والاستقرار والسلام  

يحق لنا أن نفخر بما تحقق من إنتصار قدم لأجله الأبطال سيلاً من الدماء
في كافة الجبهات والمواقع من أبين إلى يافع إلى المسيمير إلى الضالع الذي  أعد العدو كل ما بوسعة من قوات وأسلحة وأفراد لاقتحامها فكانت الضالع تلك القلعة الصامدة التي لا تستطيع أي قوة النيل منها وقد لحقت بتلك المليشيات شر هزيمة وعادة تجر   
أذيال الخيبة والهزيمة وتتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات

أن إنتصار المقاومة الجنوبية في  الضالع على مليشيات الحوثي يمثل لحظة حاسمة ليس للمقاومة الجنوبية أو  للضالع فقط بل للمنطقة العربية وقوات التحالف التي تشارك أيضاً قتال هذه المليشيات وتعمل لأجل القضاء على مشروع إيران في المنطقة

لقد أثبتت تلك المعارك على حدود الجنوب مدى القوة والإرادة الصلبة لدى الجنوبيين وأن أرض الجنوب ستكون الصخرة
التي تتحطم عليها أي أطماع لإيران ، وما يقدمه جنود الجنوب من إخلاص وتفاني وتضحيات  تدعو إلى المفخره والاعتزاز وهي رسالة للعالم أجمع أننا قد حمل المسؤولية في الدفاع عن الجنوب وعن الجزيرة العربية

لقد أتت هذه المعركة لتكون
صرخة مدوية لكل قوات المقاومة الجنوبية ومكونات المجتمع لرص الصفوف ورسالة  تبياناً على ضيق خيارات الفرقه واتساع رؤية الوحدة الجنوبية في السيطرة على الأرض من المهره إلى باب المندب
والعمل الجاد ليكون لها وزناً سياسياً لأخذ الحقوق الجنوبية المسلوبة  
ونتمنى من خلاله أن يتم التأثير على قرارات التحالف  ليخدم مصلحة الجنوب بالصورة المطلوبة

فرصة الاجتماع مواتية لتحقيق وإنجاز ما طالب به الجميع بضرورة توحيد الجبهات الجنوبية عسكرياً
لن نرجم بالغيب ولا ندعي العلم لكن نستقرئ  نقاط الاجتماع التي كانت
على رسالتين هدف واضح وعدو محدد

الهدف الواضح هي النقاط ال7 وهي بلاشك أن تم تطبيقها سنرى تهاوي كل المخططات لتدمير الجنوب وسننعم بنشوة الإنتصار
تشكيل غرفة عمليات مشتركة تأسيس محاور قتالية إعلان التعبئة العامة  .العمل على تحرير وادي حضرموت والرد العسكري تجاه محاولات الحوثي

نقاط 7 في اجتماع قيادات الجنوب إذا تم تنفيذها حسب مأتم صياغتها والالتزام التام بكل ما جاء فيها سنقول أنه  سيشهد التاريخ الجنوبي نقله نوعية جبارة نحو إستعادة دولته واستقلالها
وسنتجاوز حينها كل  معرقلات الانتصار أما العدو المحدد فهو الحوثي  وإيران
 

 

عيدروس الزبيدي رجل الميدان والمعارك


الباركي الكلدي
2019/6/4م


ثوار في الحرب وقادة في السلم هكذا عرفناهم وهكذا خرجوا من رحم الثورة ومن خنادق المعارك والقتال
مهما كانت مناصبهم يظلون ثوار يعشقون التضحية والفداء والتمرتس في الخنادق من أرض القتال وميدان المعارك يظهر القائد الثائر عيدروس الزبيدي كالاسد الضاري يتفقد الصفوف الأمامية

عيدروس القائد الثائر الصادق البطل،
عيدروس المدرسة في القتال والدفاع عن الوطن حماك الله لنا وأطال في عمرك.. ونحن معك وبإذن الله ستنتصر الجنوب
وكل عام وانت بخير وابطال الجنوب في ميادين الشرف بخير