قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

موطني الجنوب قلمي يتألم بكتابة مأسيك

- تصغير الخط + تكبير الخط
#عدن_أف_أم 
كتب / رامي الردفاني
 
يا موطني الجنوب جوارحي وآهات قلمي لم تطاق بذكر مأسيك وإن كتبت عن مأسيك ياوطني الجنوب من أي مسأه سوف أبدا بالكتابة ، هل أكتب ياموطني الجنوب عن المجروح والمقتول والمشرد والمظلوم والتعيس والحزين والمحاصر والجائع والفقير.
 
يا موطني الجنوب إن المشردين من أبنائك من تربتك ً،شردو منك لشقف العيش ومنهم من شرد منك قسرا نتجية الاحتلال اليمي أنهم منتظرين العودة إلى حضنك الدافئ ،يا موطني الجنوب لقد اجبرتهم الضروف "إنهم يعيشوا" بلا أمل العوده إلى حضنك.
 
 يا موطني الجنوب عن أي جمال الحياة والعيش الكريمة فيك اكتب عنه ،وفيك قد انعدمت العيش .
 
يا موطني الجنوب عن إي وزارة صحة ومستشفيات حكومية اكتب عنها .. نعم ياموطني هل اكتب عن وزارة صحة اختطفت واستثمرت وهل اكتب عن مستشفيات انعدمت فيها الخدمات وفيها يموت إبن وطني منتظر الجرع الكيماوية والادوية.
 
يا موطني الجنوب عن أي حياة اكتب عن عيشة الفقراء والبسطاء من إبناء موطني ..  نعم تذرف دموعي إلى وجناتي وحبر قلمي ينزف دماً عندما أسرد واكتب عن معاناة الفقراء من أبناء وطني " منهم من انتحر ومنهم من يتجرع ألم الجوع أيام وليالي ومنهم من يؤكل بقايا الطعام المرمي في القمامة ومنهم من يتسؤل في شوارعك للبحث عن لقمة طعام من الخبز الحاف مع قنينة ماء ليسد به رمغ جوعه .
يا موطني الجنوب إن ابنائك يعيشون بين سندان الظلم ومطرقة طغاة شرعية الفنادق التي بطونهم متكرشة ومتخمة  يكلوا افضل واجود انواع الفواكة والاطعمة المتنوعة ،وآهآت وانين الفقراء لم تلقي من يستجيب لها ،، أه على وطن  غني بالموارد الاقتصادية وشعبه يتجرع ألم المعاناة.
 
يا موطني الجنوب لقد فكرت ملياً وجلياً ومرارا إن اترك بحر الخوض عن كتابة أوجاعك ومعاناتك ،يا موطني ان  قلبي يتمزق دماً وألماً وحزنناً عندما اكتب عن مأسيك التي عصفة بك منذ فترة من الازمان حتى الحديد يلين عندما اسرد واكتب عن مأسيك ياوطني .
 
يا موطني الجنوب لقد قلت في نفسي سوف  ادع ما يحزنني وما اخوض مرة أخرى في كتابة عمق سياسة أوجاعك التي  جأئتك من الخونة والمنافقين والكذابين وبائعي الوطن وبائعي الزهور المسمومة للعشاق في موطني ، وبائعي الألعاب المتفجرة للاطفال ، وعن المقاتل الغازي والجلاد والحاكم لمن استباح دمي وثروات وطني..!.
 
ًيا موطني الجنوب لقد شدتني جميع حواسي الحسية في التفكير عن معناتك وعن احزانك وعن حرب التأمر عليك وهم يكلون ويتقاسمون خيراتك وعن أي فصل من فصول الظلم الذي يطالك اكتب ، نعم يا موطني أن مفردات لغة القساوة التي تعانيه  لا يتحمل ولايطاق.
 
يا موطني دعني وشأني فقلبي لا يحتمل الألم دعني اخوض في بحراً جميلاً فيه اسرد واكتب عن التفاؤل والأمل والحب والصداقة والشوق والعشق ، والعشاق والوفاء، والسماحة والسلام .. ولكن عدت التفكير مرات ومرات فقلت في نفسي عن أي اكاذيب اكتب وإن كتبت فأي ارواح وانفس بشرية وأقلام حبرية ستتحمل كذب كهذا..؟!! 
لن فيك ياموطني السلام انعدم في ظل صرعات الحروب والوفاء راح من قلوب البشر، والأمل انصدم بالآم المعاناة والتفاؤل تبخر في ظل حكومة الطغاة ، والحب قطفت مراسيمه جحيم الحروب ، والصداقة غدر فيها زمن المصالح ،والشوق تبخر في ظل ألم ومعاناة العيش في ارض الوطن ، والعشق ذاب في جليد المحن على ارض الوطن ، والعشاق اهدتهم حكومة الحروب أزهار مسمومة ..