قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

مسئولة بارزة في الخارجية الروسية: على موسكو العودة إلى الجنوب ودعم الانتقالي وحق تقرير المصير

- تصغير الخط + تكبير الخط
أفادت  مسئولة بارزة في وزارة الخارجية الروسية بأنه ينبغي على موسكو العودة إلى الجنوب واتخاذ موقف يعزز من توجهات المجلس الانتقالي الجنوبي. وهو التصريح الأول لمسئول روسي كبير بعد الزيارات المتبادلة التي قام بها كل من السفير الروسي والرئيس الزبيدي لعدن وموسكو في مارس آذار المنصرم.
 
وأكدت ماريا خودنسكايا-جولينيشيفا كبير مستشاري إدارة تخطيط السياسة الخارجية بوزارة خارجية الاتحاد الروسي أن “هناك مشاعر غريبة جدًا حول روسيا. يتحدث العديد من ممثلي النخبة السياسية في اليمن الجنوبي السابق لصالح مشاركة روسيا بشكل أكثر نشاطًا في تقرير مصير تلك المناطق ، وحتى أن البعض بات يطالب بإنشاء دولة مستقلة”.
 
جاء ذلك خلال نقاش نظمه نادي فلداي الروسي وحضره عدد من المسئولين الروس والأجانب يوم الاثنين الثامن من يوليو الحالي، حول دور روسيا في منطقة الشرق الأوسط وتحت عنوان ” عودة روسيا إلى الشرق الأوسط: الدوبلماسية والحرب”.
 
وتؤكد المسئولة البارزة في الخارجية الروسية في مداخلتها بأن “الحجة بسيطة إلى حد ما: باعتبارها حليفًا سابقًا لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، ينبغي على موسكو العودة إلى هذه الأرض بقدرة جديدة وتسهيل تقرير المصير وانتعاش المنطقة، ومثل هذه المواقف لا بد أن تصل إلى الحكومة المحلية في جنوب تلك الدولة، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، والذي يٌضطر إلى النظر في سياسته “.
 
ويشير ديميتري إيجورشنكوف ” يختلف أسلوب روسيا الحالي في العلاقات مع دول الشرق الأوسط عن منهج الاتحاد السوفيتي. تأخذ موسكو في الحسبان أحد الأخطاء الرئيسية في الحقبة السوفيتية ولا تفرض أي مبادئ أو إرشادات غير محددة تاريخياً على الحكومات المحلية،. ويضيف “الولايات المتحدة ترتكب الآن نفس الخطأ من خلال مطالبة شركائها باتباع المبادئ الرئيسية للديمقراطية كما تفسرها الولايات المتحدة”.
 
من ناحيتها تضيف المسئولة البارزة في الخارجية الروسية ” بما أن الشرق الأوسط لم يعد ساحة مواجهة بين القوى العظمى بالمعنى الكلاسيكي “الكتلة” ، فإن لدى موسكو القدرة على اتباع سياسة خالية من المواجهة الإيديولوجية ، كما تؤكد خودنسكايا-جولينيشيفا. “إن سياسة روسيا في الشرق الأوسط هي حالياً الأكثر تنوعًا وخالية من الأيديولوجية – على الأقل مقارنة بالسياسة الأمريكية (وخاصة خط إدارة ترامب)”.
 
وفقًا لخبراء نادي Valdai ، فإن أهداف السياسة الروسية في الشرق الأوسط تتسم بالشفافية. هدفهم الأكثر أهمية هو الحد من التهديد الإرهابي: نظرًا لقرب روسيا الجغرافي من الشرق الأوسط (حوالي 600 كيلومتر فقط من الحدود الشمالية لسوريا إلى الحدود الروسية في شمال القوقاز) ، فإن موسكو مهتمة بتطوير مستمر ل”الشرق الأوسط المسالم”. ، يقول إيجورشنكوف: سيبقى منع “انجراف” الإرهاب إلى الشمال مهمة أساسية.