قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

تنظمها الدائرة الإعلامية.. 32 صحفياً جنوبياً يبدأون دورة في الإعلام الحديث

- تصغير الخط + تكبير الخط
بدأ إثنان وثلاثون صحفياً جنوبياً من مختلف محافظات الجنوب، اليوم السبت بالعاصمة عدن ، دورة في تنمية مهارات الإعلام الحديث، تنظمها الدائرة الإعلامية بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتستمر ثلاثة أيام.
 
وفي افتتاح الدورة، ألقى الأستاذ أحمد حامد لملس، الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس، كلمة رحّب فيها بالمشاركين، ناقلاً لهم تحيّات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الأنتقالي الجنوبي، الذي وجّه بعقد هكذا دورات للرفع من مستوى العمل الإعلامي والاهتمام بالكادر الصحفي الجنوبي، ورفع قدراته المهنية ومهاراته الصحفية.
 
وشدد لملس على أهمية التأهيل والتدريب وزيادة الخبرات للصحفي والإعلامي الجنوبي في مجال الإعلام الحديث والتفاعل الإيجابي في مواقع التواصل الاجتماعي، التي قال إنها تتغلغل في كل مناحي الحياة وتناقش كافة المواضيع.
 
وأضاف لملس قائلاً:” إن الجنوب وقضيته يتعرضان بشكل مستمر لهجمات إعلامية تهدف إلى النيل من الجنوبيين وقضيتهم العادلة وهو ما يتطلب التصدي لتلك الهجمات بمهنية واحتراف”.
 
بدوره تحدث الدكتور عبدالله الحو، رئيس الدائرة الإعلامية، عن أهمية الدورة وتلقي المشاركين لمواضيعها، وقال:”إن أهمية الدورة تكمُن في استشعار مخاطر الشائعات على المجتمع الجنوبي والتصدي لها، من خلال زيادة الوعي بأهمية تجاهل الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.
 
وأكد الحو على أهمية إيصال صوت الجنوبيين عبر وسائل الإعلام إلى الرأي العام والمحلي والإقليمي والدولي. ونوه بأن هذه الدورة تأتي في أطار خطة الدائرة الإعلامية لتطوير العمل الأعلامي وتأهيل الكادر الإعلامي الجنوبي ليواكب الإعلام الحديث.
 
من جانبه أعطى الأستاذ منصور صالح، نائب رئيس الدائرة الإعلامية لمحة مختصرة عن مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا وأهميتها في إيصال الرسائل إلى الجمهور .
 
وشرح صالح كيف أن السوشيال ميديا، تعتبر سلاحا ذو حدين، وهو ما يتطلب حسّاً صحفياً ومهنياً ومهارة في التمييز في ماهو إيجابي وماهو سلبي، مؤكداً أن الدورة تسعى إلى إكساب المشاركين تلك المهارات والقدرات .
 
وتتمثل أهداف الدورة في كيفية كتابة الأخبار وتحريرها، والتعرف على الملامح الرئيسية للإعلام الحديث ووسائله ومخاطر شبكات التواصل الاجتماعي بالنسبة لنشر الشائعات وكيفية رصدها والسيطرة عليها، بالإضافة إلى فهم أسس الحملات الإعلامية وأساليب إدارتها وخصوصا على موقع التدوين المصغّر “تويتر”.