قريباً تطبيق عدن أف أم نيوز للجوال
للحصل على جديد الاخبار

إلى من يهمه الأمر ،،،، لا تحية ولا سلام أما بعد ،،،،،،،

- تصغير الخط + تكبير الخط
بقلم /🖋عبدالمنعم الرشيدي
 
نعترف بقدراتكم وأمكانياتكم المادية والإعلامية والبشرية التي لو تم تسخيرها ضد العدو الذي طردكم من منازلكم لهزمتموه في ساعات من الزمن .
 
لقد تركتم عدوكم الحقيقي وصوبتوا سهامكم صوب من أستظافكم بالأحضان وسخرتم هذه الأمكانيات لشيطنة من كان سداً منيعاً للدفاع عنكم حينما ألتقى الجمعان في ميدان الوغى ،، وصفتم البالستي والمفخخات التي حولت أبطالنا إلى أشلاء بحادث عرضي  وجعلتم من حادث إغلاق مطعم مشكلة حقوقية وتصرفات عنصرية أوصلتموها إلى المنضمات الدولية، بينما لازالت أشلاء  من كان الحارس الأمين لوجودكم متناثرة ودماء الجرحى لم تجف في ساحة الحدث .
  
كنت أتمنى أن توحدوا موقفكم للدعوة إلى يوم غضب احتجاجاً على مقتل أسد الجنوب ورفاقه وتسخرون اعلامكم لدعوة أتباعكم إلى التعبئة العامة والذهاب للجبهات للثأر ممن هجّركم من منازلكم وكان سبباً في قتل من كان مدافعاً عنكم وعيناً ساهرة لتعيشوا بسلام في أماكن نزوحكم .
 
لكن ما حصل هو العكس وللأسف الشديد ، هللتم وكبرتم وتناولتم المشروبات ابتهاجاً لهذا الحدث الأليم وجعلتم من منصات التواصل الاجتماعي منصة للتشفي والتهكم والابتهاج أحياناً وأحياناً اخرى للتباكي والعويل للتصرفات المعاكسة التي قد تحصل والتي كُنتُم السبب الرئيسي في حدوثها بتصرفاتكم القبيحة .
 
ختاماً : بات ضرورياً للأسد الجريح أن ينهض ويدافع عن نفسه قبل أن يصبح فريسة سهلة للكلاب والضباع الشاردة بعد أن حماها ووفر لها أسباب العيش الكريم .
والله من وراء القصد
عبدالمنعم الرشيدي